هذا الموضوع نقلا عن شبكة اخبار العراق يرجى التعليق !!
القاهرة : وجه الشيخ اسماعيل مصبح الفضل الوائلي رسالة عاجلة الى حزب الفضيلة عنوانها (النصيحة الاخيرة) ضمنها اعتراضه الصريح وعدم قبوله بالخطوة التي اقدم عليها الحزب مؤخرا والمتمثلة باعلان انضمامه إلى (الائتلاف الوطني العراقي) الذي اعلن عنه في بغداد كوريث للائتلاف العراقي الموحد ونظرا لاهمية الرساله باعتبارها وثيقة سياسية وتأريخية تحفظ للاجيال والمخلصين قولهم الحق وتاشير اخطاء المرحلة فان شبكة اخبار العراق تنشر نص الرسالة:
تعرفون جيدا انني من الذين يتابعون نشاطات الحزب منذ ان كان الحزب صغيرا حتى اصبح كبيرا جدا بمواقفة الوطنية والعروبية ودفاعه المستميت عن الجماهير وقضاياها المصيرية واضعا نصب عينية الوطن ووحدته وحريته واستقلالة وهو ماجعل الكثيرين ان يلتفوا حوله وينضمون اليه حتى اصبح الحزب الوحيد الذي تتطلع اليه عامة الناس وتعتبره المدافع الامين عن حقوقها ومصالحها في وقت عزت فيه هذه المواقف وغابت القوى السياسية ذات البرامج السياسية المماثلة والتي تقولبت حول خنادق الطائفية والعنصرية والمذهبية بينما بقى حزب الفضيلة الراية التي تمثل الجميع فكرا سياسيا وسلوكا وبرنامجا شاملا وجامعا. بقى حزب الفضيلة عراقي الولادة وعراقي القيادة وعراقي التمويل وعراقي الولاء والانتماء في وقت انغمست الحركات والاحزاب الحاكمة الاخرى في كسب الاموال من هذة الدولة او تلك ومن هذه الجماعة او غيرها ممن لا تعرف اهدافها الكامنة وراء التمويل والدعم . انني عندما قررت ان اوجه رسالتي هذه الى القيادة الحالية للحزب واضع لها تسمية (النصيحة الاخيرة) فانني لم اكن في مرحلة ترف فكري او محاولة مني لارضاء رغبة ذاتية او ان احصل من ورائها لمكسب معين او موقع في حكومة او برلمان وانما لاني اعتبر ما اقدم عليه الحزب في الانضمام الى (الائتلاف) بمثابة خروج صارخ على المباديء والفلسفة التي قام عليها الحزب منذ اللحظة الاولى التي ظهر فيها للعيان والوجود على ايدي المؤسسيين والقادة الرواد الاجلاء الذين نحتوا للحزب طريقا في الصخور والجبال وهو طريق مميز لايتعين ونتيجة لنظرة قاصرة وتصرف اهوج ومصلحة ربما تكون عاجزة عن محاكاة الواقع السياسي بالعراق التضحية بالماضي المشرف للحزب رغم كون عمره القصير الذي يعد بسنوات قليلة لايمثل ابدا القاعدة التي حققها على الساحة العراقية والتي تفوق بكثير احزاب اخرى عمرها عشرات السنوات. ويكفي ان اذكر من يقرأ رسالتي هذه ببعض الشذرات التي ارساها حزب الفضيلة ومن ابرزها مواقفه الشجاعة من الفساد الاداري والمالي وهل احد منا ينسى بطولة الشيخ صباح الساعدي وكيف لاحق الفاسدين من وزراء وكبار مسؤولين حتى قدم واحدا منهم ماكان احد يفكر ان العقاب سيطوله ومن المقربين من نوري المالكي رئيس حكومة (الائتلاف) والبقية تاتي رغم محاولات الالتفاف على عمل النزاهة من قبل المالكي والائتلاف الحاكم نفسه. وهل ننسى مواقف الحزب من فضح وتعرية النفوذ والتواجد الايراني السياسي والامني داخل العراق والذي كان للفضيلة سبق فضحة وكشفه وكانت مواقف محافظ البصرة السابق محمد مصبح الوائلي الشاهد والدليل على ما نقول، والمحافظة طيلة اربع سنوات على عروبة البصرة رغم سحب الائتلاف الحاكم كل صلاحيات منذ بداية انتخابه ظنا منهم انه سيفشل، وفضحه اكبر عملية سرقة لنفط العراق في التأريخ ومن خلال الانبوب الرئيسي لتصدير النفط وعدم تركيب عدادات التصدير وعن اسباب تحطيم العدادات من قبل البريطانيين في بداية الاحتلال. اما مواقفه التأريخية من الوقوف بحزم بوجه مشروع تفتيت العراق، وموقفه من اتفاقية الاذعان لشرطي بريطانيا، ومطالبت ابنائه في البرلمان لانقاذ عوائل ضباط وضباط صف الجيش العراقي البطل من الاسراع باقرار قانون التقاعد لمليون ضابط وضابط صف وضمان لقمة عيش عوائلهم. اخوتي في حزب الفضيلة ان الواجب الوطني والحرص الشديد على مستقبل الحزب يدفعني لان اضع النقاط على الحروف واسمي الاشياء باسمائها رغم ما يمكن ان تثير في نفوس البعض وربما حتى في نفسي من الالم والمرارة. انني يمكن ان افهم ان البعض من قيادات الفضيلة يريد من خلال الانضمام الى الائتلاف الجديد ان يصل الى مراكز القرار في البرلمان والحكومة من اجل مواصلة دوره الوطني في التعرية وفضح كل الممارسات الخاطئة كما يحصل اليوم في البرلمان على ايدي برلمانيي الفضيلة وربما يعتقد البعض الاخر ان التكتيك مطلوب من اجل تحقيق الاهداف الستراتيجية ولكن الذي لا يفهمه احد ان ينظم الفضيلة الى الائتلاف الجديد رغم كونه لا يحمل اي جديد فيه وانما هو ائتلاف قديم تسوده الطائفية والعنصرية والعمالة للاجنبي واقل مايقال فيه انه غير متجانس ولملوم من اشخاص وحركات واحزاب لا يجمعها رابط واهداف سوى المصالح الانانية والحصول على المكاسب المادية والوظيفية وما يشهد على مانقول افتقاره الى برنامج واضح. والشيء الاخر الذي يتعين الاشارة اليه هو فقدان الشرعية لقرار الانضمام هذا بسبب كونه لا يعكس وجهة نظر غالبية اعضاء حزب الفضيلة وانما جاء محصورا في عدد قليل من قيادته العليا بعيدا عن اراء عموم قواعد الحزب التي تشكل العمود الفقري له والذي يتعين الوقوف عندها بامعان ورويه ضمانا لوحدة الحزب ومستقبله الذي يعني الجميع وليس فئة قليلة والملاحظة التي اود ان اشير اليها واطرحها امام قيادة الحزب والجماهير لماذا لا يستفيد الحزب من تجربة السنوات الست الماضية وما حققه انضمامه الى الائتلاف العراقي الموحد والذي كان ختامه محاربة الائتلاف والقوى المتنفذه فيه لحزب الفضيلة وتسقيطه بما يمتلكون من وسائل اعلام وتهميشه واقصاءه من الساحة السياسية والقرار وهو لا يمكن ان ينساه احد فالماذا تريد قيادة الحزب التي قررت الانضمام الى ائتلاف (الغدر والخيانة) ان تعطى الفرصة للاخرين في ان تلدغها من الجحر نفسه وللمرة ثالثة وان لايكون الحزب مصداق لقول رسولنا الكريم محمد (ص) ويخرجون عن الايمان. لقد وقعت قيادة حزب الفضيلة في خطأ استراتيجي عندما قررت القاء الحزب الى مستقبل مجهول وهو امر لا يمكن السكوت عليه ولهذا فانني اعلن دعوتي امام الله والعراقيين والقاعدة العريضة لحزب الفضيلة الى الرجوع عن الخطوة غير المحسوبة المخاطر والمبنية على قصر نظر لا يشك احد فيها والقافزة على المعطيات الذاتية والموضوعية سواء اكانت داخل الحزب نفسه او في داخل العراق لان التعويل على شيء يمكن ان يتحقق للفضيلة من وراء انضمامه للائتلاف هو كمن يبحث عن الماء في صحراء قاحلة واني سوف ارفق هذه الدعوة اليوم بنصائح ولكن هذا الموقف سوف يتطور ارتباطا باي مستجد يمكن ان يحدث في القادم من الايام لان العودة عن الخطأ قبل فوات الاوان هو مكرمة وخطوة شجاعة خاصة وان حزب الفضيلة أمامه الآن فرصة تاريخية حيث بامكانه ان يتحالف مع أئتلافات وطنية وخصوصا الشعار الذي رفعه الحزب قبل ايام وشكل كيان النزاهة والجميع يعلم ان الأئتلاف هو رأس الفساد في العراق وادعوا ايضا الاخوة قادة كيان جامعيون الذي يضم اساتذة الجامعات والمدرسين وطلبة الجامعات والمثقفين وكيان الفضلاء الذي يضم فضلاء الحوزة العراقية وكيان تجمع المهندسين المسلمين الذي يضم آلاف المهندسين العراقيين والهيئة المركزية لمؤسسات المجتمع المدني الذي يضم اكثر من خمسمائة مؤسسة من مؤسسات المجتمع المدني المعروفة بـ(همم) وكل القوى الوطنية الاخرى التي تحمل مشروعا وطنيا واصلاحيا يمكن ترجمته الى واقع ملموس وانجازات الى اهلنا في عموم العراق وهو امر قابل للتحقيق ولم يبق امامي سوى الانتظار لان خطوتي المستقبلية مرتبطة بذلك ومن الله التوفيق .
اللهم اني قد بلغت . . اللهم اني قد بلغت . . اللهم اني قد بلغت . .
اللهم فشهد 10 رمضان 1430
31 / 8 / 2009
اسماعيل مصبح الوائلي
القاهرة : وجه الشيخ اسماعيل مصبح الفضل الوائلي رسالة عاجلة الى حزب الفضيلة عنوانها (النصيحة الاخيرة) ضمنها اعتراضه الصريح وعدم قبوله بالخطوة التي اقدم عليها الحزب مؤخرا والمتمثلة باعلان انضمامه إلى (الائتلاف الوطني العراقي) الذي اعلن عنه في بغداد كوريث للائتلاف العراقي الموحد ونظرا لاهمية الرساله باعتبارها وثيقة سياسية وتأريخية تحفظ للاجيال والمخلصين قولهم الحق وتاشير اخطاء المرحلة فان شبكة اخبار العراق تنشر نص الرسالة:
تعرفون جيدا انني من الذين يتابعون نشاطات الحزب منذ ان كان الحزب صغيرا حتى اصبح كبيرا جدا بمواقفة الوطنية والعروبية ودفاعه المستميت عن الجماهير وقضاياها المصيرية واضعا نصب عينية الوطن ووحدته وحريته واستقلالة وهو ماجعل الكثيرين ان يلتفوا حوله وينضمون اليه حتى اصبح الحزب الوحيد الذي تتطلع اليه عامة الناس وتعتبره المدافع الامين عن حقوقها ومصالحها في وقت عزت فيه هذه المواقف وغابت القوى السياسية ذات البرامج السياسية المماثلة والتي تقولبت حول خنادق الطائفية والعنصرية والمذهبية بينما بقى حزب الفضيلة الراية التي تمثل الجميع فكرا سياسيا وسلوكا وبرنامجا شاملا وجامعا. بقى حزب الفضيلة عراقي الولادة وعراقي القيادة وعراقي التمويل وعراقي الولاء والانتماء في وقت انغمست الحركات والاحزاب الحاكمة الاخرى في كسب الاموال من هذة الدولة او تلك ومن هذه الجماعة او غيرها ممن لا تعرف اهدافها الكامنة وراء التمويل والدعم . انني عندما قررت ان اوجه رسالتي هذه الى القيادة الحالية للحزب واضع لها تسمية (النصيحة الاخيرة) فانني لم اكن في مرحلة ترف فكري او محاولة مني لارضاء رغبة ذاتية او ان احصل من ورائها لمكسب معين او موقع في حكومة او برلمان وانما لاني اعتبر ما اقدم عليه الحزب في الانضمام الى (الائتلاف) بمثابة خروج صارخ على المباديء والفلسفة التي قام عليها الحزب منذ اللحظة الاولى التي ظهر فيها للعيان والوجود على ايدي المؤسسيين والقادة الرواد الاجلاء الذين نحتوا للحزب طريقا في الصخور والجبال وهو طريق مميز لايتعين ونتيجة لنظرة قاصرة وتصرف اهوج ومصلحة ربما تكون عاجزة عن محاكاة الواقع السياسي بالعراق التضحية بالماضي المشرف للحزب رغم كون عمره القصير الذي يعد بسنوات قليلة لايمثل ابدا القاعدة التي حققها على الساحة العراقية والتي تفوق بكثير احزاب اخرى عمرها عشرات السنوات. ويكفي ان اذكر من يقرأ رسالتي هذه ببعض الشذرات التي ارساها حزب الفضيلة ومن ابرزها مواقفه الشجاعة من الفساد الاداري والمالي وهل احد منا ينسى بطولة الشيخ صباح الساعدي وكيف لاحق الفاسدين من وزراء وكبار مسؤولين حتى قدم واحدا منهم ماكان احد يفكر ان العقاب سيطوله ومن المقربين من نوري المالكي رئيس حكومة (الائتلاف) والبقية تاتي رغم محاولات الالتفاف على عمل النزاهة من قبل المالكي والائتلاف الحاكم نفسه. وهل ننسى مواقف الحزب من فضح وتعرية النفوذ والتواجد الايراني السياسي والامني داخل العراق والذي كان للفضيلة سبق فضحة وكشفه وكانت مواقف محافظ البصرة السابق محمد مصبح الوائلي الشاهد والدليل على ما نقول، والمحافظة طيلة اربع سنوات على عروبة البصرة رغم سحب الائتلاف الحاكم كل صلاحيات منذ بداية انتخابه ظنا منهم انه سيفشل، وفضحه اكبر عملية سرقة لنفط العراق في التأريخ ومن خلال الانبوب الرئيسي لتصدير النفط وعدم تركيب عدادات التصدير وعن اسباب تحطيم العدادات من قبل البريطانيين في بداية الاحتلال. اما مواقفه التأريخية من الوقوف بحزم بوجه مشروع تفتيت العراق، وموقفه من اتفاقية الاذعان لشرطي بريطانيا، ومطالبت ابنائه في البرلمان لانقاذ عوائل ضباط وضباط صف الجيش العراقي البطل من الاسراع باقرار قانون التقاعد لمليون ضابط وضابط صف وضمان لقمة عيش عوائلهم. اخوتي في حزب الفضيلة ان الواجب الوطني والحرص الشديد على مستقبل الحزب يدفعني لان اضع النقاط على الحروف واسمي الاشياء باسمائها رغم ما يمكن ان تثير في نفوس البعض وربما حتى في نفسي من الالم والمرارة. انني يمكن ان افهم ان البعض من قيادات الفضيلة يريد من خلال الانضمام الى الائتلاف الجديد ان يصل الى مراكز القرار في البرلمان والحكومة من اجل مواصلة دوره الوطني في التعرية وفضح كل الممارسات الخاطئة كما يحصل اليوم في البرلمان على ايدي برلمانيي الفضيلة وربما يعتقد البعض الاخر ان التكتيك مطلوب من اجل تحقيق الاهداف الستراتيجية ولكن الذي لا يفهمه احد ان ينظم الفضيلة الى الائتلاف الجديد رغم كونه لا يحمل اي جديد فيه وانما هو ائتلاف قديم تسوده الطائفية والعنصرية والعمالة للاجنبي واقل مايقال فيه انه غير متجانس ولملوم من اشخاص وحركات واحزاب لا يجمعها رابط واهداف سوى المصالح الانانية والحصول على المكاسب المادية والوظيفية وما يشهد على مانقول افتقاره الى برنامج واضح. والشيء الاخر الذي يتعين الاشارة اليه هو فقدان الشرعية لقرار الانضمام هذا بسبب كونه لا يعكس وجهة نظر غالبية اعضاء حزب الفضيلة وانما جاء محصورا في عدد قليل من قيادته العليا بعيدا عن اراء عموم قواعد الحزب التي تشكل العمود الفقري له والذي يتعين الوقوف عندها بامعان ورويه ضمانا لوحدة الحزب ومستقبله الذي يعني الجميع وليس فئة قليلة والملاحظة التي اود ان اشير اليها واطرحها امام قيادة الحزب والجماهير لماذا لا يستفيد الحزب من تجربة السنوات الست الماضية وما حققه انضمامه الى الائتلاف العراقي الموحد والذي كان ختامه محاربة الائتلاف والقوى المتنفذه فيه لحزب الفضيلة وتسقيطه بما يمتلكون من وسائل اعلام وتهميشه واقصاءه من الساحة السياسية والقرار وهو لا يمكن ان ينساه احد فالماذا تريد قيادة الحزب التي قررت الانضمام الى ائتلاف (الغدر والخيانة) ان تعطى الفرصة للاخرين في ان تلدغها من الجحر نفسه وللمرة ثالثة وان لايكون الحزب مصداق لقول رسولنا الكريم محمد (ص) ويخرجون عن الايمان. لقد وقعت قيادة حزب الفضيلة في خطأ استراتيجي عندما قررت القاء الحزب الى مستقبل مجهول وهو امر لا يمكن السكوت عليه ولهذا فانني اعلن دعوتي امام الله والعراقيين والقاعدة العريضة لحزب الفضيلة الى الرجوع عن الخطوة غير المحسوبة المخاطر والمبنية على قصر نظر لا يشك احد فيها والقافزة على المعطيات الذاتية والموضوعية سواء اكانت داخل الحزب نفسه او في داخل العراق لان التعويل على شيء يمكن ان يتحقق للفضيلة من وراء انضمامه للائتلاف هو كمن يبحث عن الماء في صحراء قاحلة واني سوف ارفق هذه الدعوة اليوم بنصائح ولكن هذا الموقف سوف يتطور ارتباطا باي مستجد يمكن ان يحدث في القادم من الايام لان العودة عن الخطأ قبل فوات الاوان هو مكرمة وخطوة شجاعة خاصة وان حزب الفضيلة أمامه الآن فرصة تاريخية حيث بامكانه ان يتحالف مع أئتلافات وطنية وخصوصا الشعار الذي رفعه الحزب قبل ايام وشكل كيان النزاهة والجميع يعلم ان الأئتلاف هو رأس الفساد في العراق وادعوا ايضا الاخوة قادة كيان جامعيون الذي يضم اساتذة الجامعات والمدرسين وطلبة الجامعات والمثقفين وكيان الفضلاء الذي يضم فضلاء الحوزة العراقية وكيان تجمع المهندسين المسلمين الذي يضم آلاف المهندسين العراقيين والهيئة المركزية لمؤسسات المجتمع المدني الذي يضم اكثر من خمسمائة مؤسسة من مؤسسات المجتمع المدني المعروفة بـ(همم) وكل القوى الوطنية الاخرى التي تحمل مشروعا وطنيا واصلاحيا يمكن ترجمته الى واقع ملموس وانجازات الى اهلنا في عموم العراق وهو امر قابل للتحقيق ولم يبق امامي سوى الانتظار لان خطوتي المستقبلية مرتبطة بذلك ومن الله التوفيق .
اللهم اني قد بلغت . . اللهم اني قد بلغت . . اللهم اني قد بلغت . .
اللهم فشهد 10 رمضان 1430
31 / 8 / 2009
اسماعيل مصبح الوائلي