صفحة 1 من 1

الأمام محمد الجواد(ع)

مرسل: الاثنين يوليو 23, 2007 9:00 pm
بواسطة حيدر
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى وآل محمد وعجل فرجهم
من أروع صور الفكر والعلم في الإسلام الإمام أبو جعفر الثاني محمد الجواد (عليه السلام) الذي حوى فضائل الدنيا ومكارمها، وفجر ينابيع الحكمة والعلم في الأرض، فكان المعلّم والرائد للنهضة العلمية، والثقافية في عصره، وقد أقبل عليه العلماء والفقهاء، ورواة الحديث، وطلبة الحكمة والمعارف، وهم ينتهلون من نمير علومه وآدابه.

لقد كان هذا الإمام العظيم أحد المؤسسين لفقه أهل البيت (عليهم السلام) الذي يمثل الإبداع والأصالة وتطور الفكر.

ودلّل الإمام أبو جعفر الجواد (عليه السلام) بمواهبه وعبقرياته، وملكاته العلمية الهائلة التي لا تُحدّ على الواقع المشرق الذي تذهب إليه الشيعة الإمامية من أن الإمام لابد أن يكون أعلم أهل زمانه وأفضلهم من دون فرق بين أن يكون صغيراً أو كبيراً، فإن الله أمدّ أئمة أهل البيت (عليهم السلام) بالعلم والحكمة وفصل الخطاب كما أمدَّ أُولي العزم من أنبيائه ورسله.

لقد برهن الإمام الجواد (عليه السلام) على ذلك فقد تقلّد الإمامة والزعامة الدينية بعد وفاة أبيه الإمام الرضا (عليه السلام) وكان عمره الشريف لا يتجاوز السبع سنين، إلا أن الإمام الجواد (عليه السلام) وهو بهذا السنّ قد خرق العادة.

وعاش الإمام محمد الجواد (عليه السلام) في تلك الفترة من حياته متجهاً صوب العلم فرفع مناره، وأرسى أصوله وقواعده، فأستغل مدّة حياته في التدريس ونشر المعارف والآداب الإسلامية وقد احتفّ به جمهور كبير من العلماء والرواة وهم يأخذون منه العلوم الإسلامية من علم الكلام والفلسفة، وعلم الفقه، والتفسير.

وأحيط الإمام محمد الجواد (عليه السلام) بهالة من الحفاوة والتكريم، وقابلته جميع الأوساط بمزيد من الإكبار والتعظيم، فكانت ترى في شخصّيته امتداداً ذاتياً لآبائه العظام الذين حملوا مشعل الهداية والخير إلى الناس، إلا أنه لم يحفل بتلك المظاهر التي أحيط بها، وإنما آثر الزهد في الدنيا والتجرد عن جميع مباهجها، على الرغم من أن الإمام الجواد (عليه السلام) لم يلق أي ضغط اقتصادي طيلة حياته وإنما عاش مرفّهاً عليه غاية الترفيه.

ولكن سمو شخص الإمام الجواد (عليه السلام) وعلو مقامه الشريف مما جعل الخليفة العباسي المعتصم يضيّق على الإمام وأرغمه على مغادرة يثرب والإقامة الجبرية في بغداد، ومن ثم دسّ إليه السم، وكان الإمام في غضارة العمر وريعان الشباب.

مرسل: الاثنين يوليو 23, 2007 9:59 pm
بواسطة أبوعلي
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

نبارك للامة الاسلامية بمناسبة مولد الأمام محمد الجواد(ع)

وكل عام والامة الاسلامية بالف خير

بارك الله بكم شكراً لكم على مجهودكم الطيب

تقبلوا خالص تحياتي

مرسل: الثلاثاء يوليو 24, 2007 12:27 am
بواسطة نجمةالأحساء
نهنكم بهذه المناسبه العظيمه
ورزقنا الله في دنيا زيارته وفي الاخرة شفاعته
اجرتم على الطرح ..تحياتي

مرسل: الثلاثاء يوليو 24, 2007 2:14 am
بواسطة حيدر
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
شكرا لمروركم الكريم وردودكم الطيبة

مرسل: الثلاثاء يوليو 24, 2007 4:22 am
بواسطة ...|زمردة|...
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نبارك للأمه الاسلاميه مولد الامام محمد الجواد عليه وعلى آله السلام
واسأل الله ان يوفقنا في خدمه اهل البيت عليهم السلام وخدمه المنتدى
وابارك لاداره واعضاء ومشرفين المنتدى الغالي وزواره ايضاً:sm212:
صورة
تحــــــــــــــــــــياتي لكمـــ
O?°¨ نور الهــــــــدى ¨°?O

مرسل: الثلاثاء يوليو 24, 2007 4:46 am
بواسطة مراقب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم


مشكووووووور حيدر


كل عام وانتم بألف خير بمناسبة المولد العظيم