صفحة 1 من 1

هدية يحملها جبرئيل مع سبعين الف ملك

مرسل: السبت أغسطس 11, 2007 1:22 pm
بواسطة سطيح
بسم الله الرحمن الرحيم
هناك عبادات حث وأكد الاسلام عليها من هذه العبادات صلاة الجماعة لما لهذه العبادة من أهمية كبيرة وفوائد عظيمة ومنافع كثيرة دينية ودنيوية
لذا جاء التأكيد عليها من قبل النبي وأهل بيته عليهم جميعاً أفضل الصلاة والسلام
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم: من مشى الى مسجد يطلب فيه الجماعة كان له بكل خطوة سبعون ألف حسنة، ويرفع له من الدرجات مثل ذلك، فإن مات وهو على ذلك وكّل اللّه به سبعين ألف ملك يعودونه في قبره ويبشرونه ويؤنسونه في وحدته، ويستغفرون له حتى يبعث
وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم: أتاني جبرئيل مع سبعين ألف ملك بعد صلاة الظهر، فقال: يا محمد إن ربك يقرئك السلام، وأهدى إليك هديتين لم يهدهما إلى نبي قبلك، قلت: ما الهديتان ؟ قال: الوتر ثلاث ركعات والصلوات الخمس في جماعة قلت: يا جبرئيل، وما لأمتي في الجماعة ؟ قال: يا محمد، إذا كانا اثنين كتب اللّه لكل واحد بكل ركعة مائة وخمسين صلاة، وإذا كانوا ثلاثة كتب اللّه لكل واحد منهم بكل ركعة ستمائة صلاة، وإذا كانوا أربعة كتب اللّه لكل واحد منهم بكل ركعة ألفاً ومائتي صلاة، وإذا كانوا خمسة كتب اللّه لكل واحد بكل ركعة ألفين وأربعمائة صلاة، وإذا كانوا ستة كتب اللّه لكل واحد بكل ركعة أربعة آلاف وثمانمائة صلاة، وإذا كانوا سبعة كتب اللّه لكل واحد منهم بكل ركعة تسعة آلاف وستمائة صلاة، وإذا كانوا ثمانية كتب اللّه تعالى لكل واحد منهم بكل ركعة تسعة عشر ألفاً ومائتي صلاة، وإذا كانوا تسعة كتب اللّه لكل واحد منهم بكل ركعة ستة وثلاثين ألفاً وأربعمائة صلاة، وإذا كانوا عشرة كتب اللّه تعالى لكل واحد بكل ركعة سبعين ألفاً وألفين وثمانمائة صلاة، فإن زادوا على العشرة فلو صارت بحار السماوات والأرض كلها مداداً والأشجار أقلاماَ والثقلان مع الملائكة كتاباً لم يقدروا أن يكتبوا ثواب ركعة واحدة.
يا محمد، تكبيرة يدركها المؤمن مع الإمام خير له من ستين ألف حجة وعمرة، وخير من الدنيا وما فيها سبعين ألف مرة، وركعة يصليها المؤمن مع الإمام خير من مائة ألف دينار يتصدق بها على المساكين، وسجدة يسجدها المؤمن مع الإمام في جماعة خير من عتق مائة رقبة
وقال عليه السلام (الصلاة خلف العالم بألف ركعة وخلف القرشي بمائة(
وقال عليه السلام (صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفرد بخمس وعشرين درجة)
وقال عليه السلام (من صلى الصلوات الخمس جماعة فظنوا به كل خير(
وقال عليه السلام: ألا أدلكم على شيء يكفر اللّه به الخطايا ويزيد في الحسنات ؟ قيل: بلى يا رسول اللّه قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطى الى هذه المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، وما منكم أحد يخرج من بيته متطهراً فيصلي الصلاة في الجماعة مع المسلمين ثم يقعد ينتظر للصلاة الاخرى إلا والملائكة تقول: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، فإذا قمتم إلى الصلاة فاعدلوا صفوفكم وأقيموها وسدوا الفرج، وإذا قال إمامكم: اللّه اكبر، فقولوا: اللّه أكبر، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد إن خير الصفوف صف الرجال المقدم وشرها المؤخر
وجاء عن الإمام الصادق عليه السلام (إن الله يستحي من عبده إذا صلّى في جماعة ثم سأله حاجته أن ينصرف حتى يقضيها)
وقال عليه السلام ( من صلى الغداة والعشاء الآخرة في جماعة فهو في ذمة الله عزوجل)
وقال عليه السلام (مَن مشى إلى مسجد يطلب فيه صلاة الجماعة كان له بكل خطوة يخطوها سبعين ألف حسنة)
وغيرها من الراويات والأحاديث التي تبين فضل هذه العبادة وعظيم ثوابها
نسألكم الدعاء

مرسل: السبت أغسطس 11, 2007 3:44 pm
بواسطة مراقب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

بارك الله فيكم اخي سطيح وجعله الله في ميزان اعمالك

مرسل: الأحد أغسطس 12, 2007 4:23 am
بواسطة ...|زمردة|...
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكووور اخي سطيح...

مرسل: الثلاثاء أغسطس 14, 2007 8:54 pm
بواسطة أبوعلي
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

تسلم أخي سطيح

موضـوع رائع

تحياتي