عملية زرع يدين لامرأة إسبانية
مرسل: الاثنين يناير 01, 2007 10:37 pm
[frame="[object]"]أصبحت الاسبانية ألبا، 47 عاما، من مدينة كاستيون أول من تجرى عليه عملية ناجحة لزرع يدين اثنتين.
وقال الفريق الطبي بمستشفى لافي بمدينة فالنسيا: إن حالة ألبا في تحسن بعد العملية التي دامت 10 ساعات.
وقد ظهرت البا التي لم يذع اسمها العائلي حفاظا على خصوصيتها امام الصحافة، وظهرت سعيدة رغم الضمادات الثقيلة التي غطت أيديها.
وقالت ألبا إنها لما استفاقت من البنج ورأت يديها لأول مرة وجدتهما جميلتين.
وكانت العملية قد أجريت في 30 نوفمبر بعدما وجدت مانحة من نفس لونها وفصيلتها الدموية. وكانت المانحة في حالة موت دماغي بعد حادث سير.
وقد فصلت يدا المرأة المانحة من الذراع، ثم تم نقلهما مبردتين في الثلج في أقل من 5 ساعات إلى مستشفى لا في.
ثم شارك في إنجاز العملية الجراحية فريق من الأطباء منهم جراحون ومبنجون لوصلهما بذراعي ألبا في نفس الوقت.
وكان على الفريق الطبي تعديل ذراعي ألبا حتى تتمكن من تلقي اليدين، فتم تثبيت العظام بالواح معدنية وبراغ، ثم استخدمت الجراحة المجهرية لوصل الاوردة والعروق والأعصاب.
وكانت البا قد فقدت كلتا يديها في انفجار حصل في مختبر كانت تدرس فيه الكيمياء قبل 30 سنة.
وقال بيدرو كافاداس قائد الفريق الطبي الذي أنجز العملية إنها ستستعيد الحركة وحاسة اللمس في يديها في غضون خمسة أشهر أو ستة.
لكنه أقر بانه لا يدرك لأي مدى ستتمكن البا من استخدام يديها.
أضاف: على أية حال، هاتان اليدان أحسن من أية يدين اصطناعيتين.[/frame]
وقال الفريق الطبي بمستشفى لافي بمدينة فالنسيا: إن حالة ألبا في تحسن بعد العملية التي دامت 10 ساعات.
وقد ظهرت البا التي لم يذع اسمها العائلي حفاظا على خصوصيتها امام الصحافة، وظهرت سعيدة رغم الضمادات الثقيلة التي غطت أيديها.
وقالت ألبا إنها لما استفاقت من البنج ورأت يديها لأول مرة وجدتهما جميلتين.
وكانت العملية قد أجريت في 30 نوفمبر بعدما وجدت مانحة من نفس لونها وفصيلتها الدموية. وكانت المانحة في حالة موت دماغي بعد حادث سير.
وقد فصلت يدا المرأة المانحة من الذراع، ثم تم نقلهما مبردتين في الثلج في أقل من 5 ساعات إلى مستشفى لا في.
ثم شارك في إنجاز العملية الجراحية فريق من الأطباء منهم جراحون ومبنجون لوصلهما بذراعي ألبا في نفس الوقت.
وكان على الفريق الطبي تعديل ذراعي ألبا حتى تتمكن من تلقي اليدين، فتم تثبيت العظام بالواح معدنية وبراغ، ثم استخدمت الجراحة المجهرية لوصل الاوردة والعروق والأعصاب.
وكانت البا قد فقدت كلتا يديها في انفجار حصل في مختبر كانت تدرس فيه الكيمياء قبل 30 سنة.
وقال بيدرو كافاداس قائد الفريق الطبي الذي أنجز العملية إنها ستستعيد الحركة وحاسة اللمس في يديها في غضون خمسة أشهر أو ستة.
لكنه أقر بانه لا يدرك لأي مدى ستتمكن البا من استخدام يديها.
أضاف: على أية حال، هاتان اليدان أحسن من أية يدين اصطناعيتين.[/frame]
