لا تتردد في قراءتها كاملة
مرسل: الخميس يناير 31, 2008 4:54 pm
لا تتردد في قراءتها كاملة
لن تأخذ من وقتك أكثر من دقيقتين
جاءت أمراه إلى داوود عليه السلام
قالت: يا نبي الله ....أربك...!!! ظالم أم عادل
???
فقال داود: ويحك يا امرأة هو العدل الذي لا يجور،
ثم قال لها : ما قصتك
قالت: أنا أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي
فلما كان أمس شدّدت غزلي في خرقة حمراء
و أردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه و أبلّغ به أطفالي
فإذا أنا بطائر قد انقض عليّ و أخذ الخرقة و الغزل
و ذهب،
و بقيت حزينة لا أملك شيئاً أبلّغ به
أطفالي
.
فبينما المرأة مع داود عليه السلام في
الكلام
إذا بالباب يطرق على داود فأذن له بالدخول
وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده مائة دينار
فقالوا :يا نبي الله أعطها لمستحقها
.
فقال لهم داود عليه السلام: ما كان سبب حملكم هذا
المال
قالوا: يا نبي الله كنا في مركب فهاجت علينا
الريح و أشرفنا
على الغرق فإذا بطائر قد ألقى علينا
خرقة حمراء و فيها
غزل فسدّدنا به عيب المركب فهانت
علينا الريح و انسد
العيب و نذرنا لله أن يتصدّق كل
واحد منا بمائة دينار
و هذا المال بين يديك فتصدق
به على من أردت،
فالتفت داود- عليه السلام- إلى
المرأة و قال لها:ـ
رب يتجر لكِ في البر والبحر و
تجعلينه ظالمًا،
و أعطاها الألف دينار و قال
: أنفقيها على أطفالك
.
يقول صلى الله عليه وعلى آله
وسلم ((بلغوا عني ولو أيه
))
وقد تكون بإرسالك هذه
الرسالة لغيرك قد بلغت آيه تقف لك شفيعةً يوم القيامة
_________________
الصبر الحقيقي انتظار الفرج.
( تحياتي لكم حمود)
لن تأخذ من وقتك أكثر من دقيقتين
جاءت أمراه إلى داوود عليه السلام
قالت: يا نبي الله ....أربك...!!! ظالم أم عادل
???
فقال داود: ويحك يا امرأة هو العدل الذي لا يجور،
ثم قال لها : ما قصتك
قالت: أنا أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي
فلما كان أمس شدّدت غزلي في خرقة حمراء
و أردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه و أبلّغ به أطفالي
فإذا أنا بطائر قد انقض عليّ و أخذ الخرقة و الغزل
و ذهب،
و بقيت حزينة لا أملك شيئاً أبلّغ به
أطفالي
.
فبينما المرأة مع داود عليه السلام في
الكلام
إذا بالباب يطرق على داود فأذن له بالدخول
وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده مائة دينار
فقالوا :يا نبي الله أعطها لمستحقها
.
فقال لهم داود عليه السلام: ما كان سبب حملكم هذا
المال
قالوا: يا نبي الله كنا في مركب فهاجت علينا
الريح و أشرفنا
على الغرق فإذا بطائر قد ألقى علينا
خرقة حمراء و فيها
غزل فسدّدنا به عيب المركب فهانت
علينا الريح و انسد
العيب و نذرنا لله أن يتصدّق كل
واحد منا بمائة دينار
و هذا المال بين يديك فتصدق
به على من أردت،
فالتفت داود- عليه السلام- إلى
المرأة و قال لها:ـ
رب يتجر لكِ في البر والبحر و
تجعلينه ظالمًا،
و أعطاها الألف دينار و قال
: أنفقيها على أطفالك
.
يقول صلى الله عليه وعلى آله
وسلم ((بلغوا عني ولو أيه
))
وقد تكون بإرسالك هذه
الرسالة لغيرك قد بلغت آيه تقف لك شفيعةً يوم القيامة
_________________
الصبر الحقيقي انتظار الفرج.
( تحياتي لكم حمود)