السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
هل عرفت يوماً رأي الآخرين بشخصيتك؟ هل يقولون عنك أنك، قيادي، مؤثر، مرح، هادئ، قوي الشخصية، حازم، مغرور..إلخ.
كيف تكتشف شخصيتك الحقيقية لدى الآخرين إذا لم يبح أحد لك بذلك؟ وهل تختلف آراء الناس في شخصيتك؟ وهل الأقربون منك ينظرون لك بمنظار مختلف عن الأباعد؟ هل أنت "مغرور" عند بعضهم وعند بعضهم الآخر "واثق بنفسك"!
ولكن السؤال الأهم، هل يمكنك أن تصنع شخصيتك بنفسك؟ وهل يمكنك أن تتحكم بشخصيتك لتكون حسب رغبتك؟ هل يمكن لضعيف الشخصية أن يصبح قوي الشخصية؟ وهل يمكن للمستبد أن يتحول إلى رحيم؟ وهل يمكن للإنطوائي أن يصبح اجتماعيا أو قيادياً؟!
الغرض من كل هذه الأسئلة تحريك العقل نحو الاهتمام بالشخصية وأثرها على الناس، نعم إن الدراسات الحديثة تشير بوضوح إلى إمكانية رسم صورة شخصيتك والتحكم بها أمام الناس، يمكنك دائماً اختيار الشخصية التي تحلم بأن تكونها، ومن ثم التدرب عليها وإتقانها.
صحيح أن الإنسان ينشأ على شخصية معينة، جزء منها يتعلق بالأسرة والمجتمع، وقليل نادر منها بالوراثة، ولكن من المتفق عليه اليوم علمياً أن الطبائع لا تورث، بل تنشأ في مراحل الطفولة المبكرة، وبالجهد والدراسة والمثابرة يمكن للطبائع أن تتغير، وتتشكل حسب الرغبة الشديدة بشكل الشخصية المطلوبة.
عليك في سبيل ذلك أن تقرأ كثيراً عن صفات القادة إذا أحببت أن تصبح قيادياً، وتصحبهم وتتعلم أساليبهم، وتحضر دورات تدريبية كثيرة في القيادة، وتتعلم فنون التواصل مع الآخرين والتفاوض والإقناع والحديث والارتجال والتفكير المنطقي وغيرها.
وبالرغم من أن بعض صفات القادة قطرية وليست مكتسبة، ولكن معظم أجزائها الأخرى هو جمع ودرس وتعلم وتدريب، صحيح أن العمل كثير وصعب، بل صعب جداً، ولكن النتيجة مذهلة أيضاً.. شخصية جديدة تطلع بها على الناس!!
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
هل عرفت يوماً رأي الآخرين بشخصيتك؟ هل يقولون عنك أنك، قيادي، مؤثر، مرح، هادئ، قوي الشخصية، حازم، مغرور..إلخ.
كيف تكتشف شخصيتك الحقيقية لدى الآخرين إذا لم يبح أحد لك بذلك؟ وهل تختلف آراء الناس في شخصيتك؟ وهل الأقربون منك ينظرون لك بمنظار مختلف عن الأباعد؟ هل أنت "مغرور" عند بعضهم وعند بعضهم الآخر "واثق بنفسك"!
ولكن السؤال الأهم، هل يمكنك أن تصنع شخصيتك بنفسك؟ وهل يمكنك أن تتحكم بشخصيتك لتكون حسب رغبتك؟ هل يمكن لضعيف الشخصية أن يصبح قوي الشخصية؟ وهل يمكن للمستبد أن يتحول إلى رحيم؟ وهل يمكن للإنطوائي أن يصبح اجتماعيا أو قيادياً؟!
الغرض من كل هذه الأسئلة تحريك العقل نحو الاهتمام بالشخصية وأثرها على الناس، نعم إن الدراسات الحديثة تشير بوضوح إلى إمكانية رسم صورة شخصيتك والتحكم بها أمام الناس، يمكنك دائماً اختيار الشخصية التي تحلم بأن تكونها، ومن ثم التدرب عليها وإتقانها.
صحيح أن الإنسان ينشأ على شخصية معينة، جزء منها يتعلق بالأسرة والمجتمع، وقليل نادر منها بالوراثة، ولكن من المتفق عليه اليوم علمياً أن الطبائع لا تورث، بل تنشأ في مراحل الطفولة المبكرة، وبالجهد والدراسة والمثابرة يمكن للطبائع أن تتغير، وتتشكل حسب الرغبة الشديدة بشكل الشخصية المطلوبة.
عليك في سبيل ذلك أن تقرأ كثيراً عن صفات القادة إذا أحببت أن تصبح قيادياً، وتصحبهم وتتعلم أساليبهم، وتحضر دورات تدريبية كثيرة في القيادة، وتتعلم فنون التواصل مع الآخرين والتفاوض والإقناع والحديث والارتجال والتفكير المنطقي وغيرها.
وبالرغم من أن بعض صفات القادة قطرية وليست مكتسبة، ولكن معظم أجزائها الأخرى هو جمع ودرس وتعلم وتدريب، صحيح أن العمل كثير وصعب، بل صعب جداً، ولكن النتيجة مذهلة أيضاً.. شخصية جديدة تطلع بها على الناس!!

