صفحة 1 من 1

اجوبة الشاهد (التقليد) على اسئلة مراسل صحيفة اهل الحق

مرسل: الاثنين يونيو 16, 2008 8:47 pm
بواسطة مع الحق
اجوبة الشاهد (التقليد) على اسئلة مراسل صحيفة اهل الحق:-
س1:-نرجو من الشاهد الكريم التعريف بهويتهواختصاصة.
ج:- اعرفكم بنفسي . انا اسمى التقليد و التقليد :هو الاتباع ،وفي اللغة : هو من القلادة التي في العنق ، واذا قيل (قلده العمل ) اي معناه (فوضه اليه).
س2:- هل انت مذكور او منوه عنك فيالقرآن الكريم.
ج:- نعم ان هناك ادلة حثت باتخاذ طريقي او العمل بي(التقليد) موجودة في القران وقد ذكرني الله (جل وعلا) في طائفتين من الناس اي ان هناك طائفة محمودة باتخاذ طريقي وهو اتباع الدليل العقلي والنقلي والشرعي وهذا شيئ حث الله عليه مثل ماجاء بقوله تعالى (( واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين * فان عصوك فقل اني بريء مما تعملون))سورة الشعراء / آية 215-216وايضا قال تعالى((قل هل من شركائكم من يهدي الى الحق قل الله يهدي للحق أفمن يهدي الى الحق أحق ان يتبع أمن لايهدي الا ان يهدى فمالكم كيف تحكمون))سورة يونس/آية 35.
وهناك طائفة تتخذ العمل بي بقضية التعصب والجهل واتخاذ الطريق المنهي عنه وهذا يكون في الطائفة التالية التي ذكرها الله في كتابه حيث قال تعالى(( واذا قيل لهم اتبعوا ما انزل الله قالوا بل نتبع ما الفينا عليه آبائنا اولو كان آباؤهم لايعقلون شيئا ولايهتدون)) سورة البقرة /آية 170. وايضا قال تعالى ((وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله واتبعوا أمر كل جبار عنيد))سورة هود /آية59.
س3:- نرجو من الشاهد ذكر الادلة علىذكره في القرآن والسنة.
ج:- لقد ذكرت لكم الادلة التي اعتمد عليها بوجودي من القرآن في السؤال الانف الذكر ، واذكر لكم الان الادلة من السنة وحديث المعصومين عليهم السلام
واذكر ماورد عن عبد العزيز المهتدي والحسن بن علي بن يقطين جميعا ، عن الامام الرضا (عليه السلام) قال :-( قلت ، لاأصل اليك أسألك عن كل ما أحتاج اليه من معالم ديني، أفيونس بن عبد الرحمن ثقة آخذ عنه ما أحتاج اليه من معالم ديني ؟ فقال (عليه السلام):- (نــــــعم).
س4:- هل التقليد ينحصر على عوام الناس ام يكون عند المراجع او المعصومين ولمننقلد وبماذانقلدهم.
ج:- نعم التقليد يكون ملزم به الانسان الذكر والانثى على حد سواء حين بلوغ سن التكليف وان السيرة العقلائية بل سيرة المجتمعات البشرية حتى البدائية جرت على رجوع الجاهل الى العلم وذي الاختصاص، والمكلف الذي لم يصل الى رتبة الاجتهاد يجب عليه التقليد (هذا ماذكرة السيد الحسني في رسالته العملية المنهاج الواضح) اي ان التقليد في فروع الدين ولايجوز التقليد في اصول الدين . اذا المكلف اذا كان من عوام الناس وليس له معرفة بالاحكام الشرعية وجب عليه تقليد المجتهد ابتدأً.
س5:-هل العلماء والمراجع ذكروك فيرسائلهم.
ج:- نعم ان العلماء قد ذكروني في رسائلهم العملية واستدلوا باتباع طريقي لقليدهم في فروع الدين اي في العبادات والمعاملات ولا اطيل عليكم فمنهم (العلامه الحلي والنائيني ابو الحسن الاصفهاني والسيد محسن الحكيم والسيد ابو القاسم الخوئي والسيد الخميني والسد الشهيد محمد باقر الصدر والسيد الشهيد محمد صادق الصدر (قدس الله اسرارهم ) ومن الباقين حفظهم الله وادام بركاتهم (السيد السستاني والسيد الخامنئي والسيد الحكيم والسيد محمود الحسني وشيخ بشير النجفي والشيخ الفياض والسيد الشيرازي والسيد الحائري والسيد المدرس والشيخ البغدادي ) وغيرهم من علمائنا الكرام.
س6:- هل انت وسيلة ام غاية للانسانالمكلف
ج:- طبعا العبادة الخالصة لله ورضا الله ورسوله ورضا المعصوم عجل الله فرجه والفوز بالجنان اي ان الغية هي العبادة ورضا الخالق وانا انما وسيلة وطريقة ينتهجني الانسان المكلف لكي يصل الى الله والتقليد تصح به العبادات اذا انا وسيلة لاغاية.
س7:- هل يوجد فرق بين العلماء الذين ذكروك اي فيطريقة التقليد.
ج:- نعم هناك يوجد فرق بين العلماء بالاسلوب او الطريقة التي يجب ان يسلكها المكلف للبحث عن تقليده الصحيح او البحث على المجتهد الواجب تقليده ، ولابد ان نعرف ان جل علمائنا يوجبون على المكلف تقليد المجتهد الاعلم لانه حسب الشرع والدليل العقلي ان الاعلم في زمن الغيبة هو النائب الحقيقي للمعصوم . واستشهد لكم بكلام بعض علمائنا
فقد قال السيد الشهيد محمد باقر الصدر في حق المجتهد الاعلم :- ان شخص المرجع دائما هو نائب الامام ونائب الامام هو المجتهد المطلق العادل الاعلم .
وقال :- ان المرجعية امتداد للنبوة والامامة هي القيادة الحقيقية للامة الاسلامية.
وقد ذكر ايضا :- من ليس مجتهدا يحرم عليه الافتاء ومن كان مجتهدا ولكنه لم تتوفر فيه سائر الشروط الشرعية للمرجع لايحرم عليه الافتاء ولكن يحرم عليه ان ينصب نفسه علما مرجعا للافتاء للاخرين. وقد ذكر العلماء شروط التقليد اي على المكلف اتباع هذه الشروط لكي يميز من يقلد فقد ذكر السيد السستاني (دام ظله الوارف) في المسائل المنتخبة في المسالة (20) :- يثبت الاجتهاد والاعلمية باحد الامور :- العلم الوجداني او الاطمئنان الحاصل من المناشيئ العقلائية ( كلاختبار ونحوه ) وانما يتحقق الاختبار فيما اذا كان المقلد قادرا على التشخيص ذلك . شهادة عادلين بها والعدالة هي الاستقامة العملية في جادة الشريعة المقدسة الناشئة غالبا عن خوف راسخ في النفس وينافيها ترك واجب او فعل حرام من دون مؤمن ، ويعتبر في شهادة العدلين ان يكون من اهل الخبرة وان لايعارضهاشهادة مثلها بالخلاف ولايبعد ثبوتها بشهادة من يثق به من اهل الخبرة وان كان واحدا ومع التعارض يؤخذ بقول من كان منهما اكثر خبرة بحد يوجب صرف الريبة الحاصلة من العلم بالمخالفة الى قول غيره.
اذن هذه الشروط التي ذكرها السيد السستاني(دام ظله) يجب الاخذ بها فمثلا اذا كان التقليد عن طريق الاختبار فلابد ان يكون المكلف قادرا على اختبار المجتهد الذي يريد ان يقلدة كي يميزه انه اعلم من غيره ام لا كذلك اذا اراد التقليد عن طريق اهل الخبرة فلا بد ان يكون اهل الاخبر من ذوي الاختصاص وان يكونوا مطلعين على البحوث المجتهدين او حاضرين لدروسهم التي يعطوها وان يكون اهل الخبرة من اهل الامانة الحقيقية حيث لايميلوا لجهه لمصلحة شخصية او لسمع او لغير ذلك بايميلوا للدليل العلم والشرعي والاخلاقي ولا تاخذهم في لله لومة لائم واذا كانت هناك شهادة تعارضهما فيقول تاخذ شهادة من هو اعلم منهم حيث باستدلاله على اعلمية ذلك المجتهد عن طريق الدليل العلمي والاخلاقي والشرعي يستطيع ان يدفع شهادة تعارضها ةيثبت صحة شهادته
واما ما يقال في الشارع فاذا سالته احا وقال انه قد قلد السيد السستاني (دام ظله) عن طريق الشياع فهذا التقليد لايصح لانه لم يذكر الشياع في رسالته العنلية اذا فيجب على ذلك المكلف تصحيح تقليدة ويقلد ويبحث عن الطرق التي ذكرها السيد في رسالته العملية.
وقد ذكر السيد الشهيد الصدر (التقليد) في احد خطب الجمعة المقدسة حيث قال :-( كثير من التقليد كان بغير حجة شرعية كان بحجة شرعية ناقصة كان بهوى نفسي كان لمنفعة دنيوية لاينبغي ان تتكرر هذه الماساة مرة ثانية .طبعا البقاء على تقليد الميت دون اجازة الحي غير مجزي فحينئذ حذار ان يكون تقليدكم الجديد بدون حجة شرعية ، التقليد دين الانسان تصح به العبادات والمعاملات وينجو به الانسان في يوم القيامة فاذا كان مهمل او مستعمل للدينيا او لشيءلغير الاخلاص لله سبحانه وتعالى (اشيله وذبه بالزباله المن اشله وذبه بالزباله الك المهمل اذا كنت مهملا صح هي حقيقه موزينه ولكن الموصوف موزين) .اتقوا الله حقه تقاته ، وقوموا تقليدكم ولا يغرنكم بالله الغرور فمن هذه الناحية لاينبغي للمؤمن ان يلدغ من جحر مرتين او عشر مرات ، الانسان رشيد والله اعطاه عقلا ودينا وورعا ويعرف بوجود الله ومع ذلك ياخذ المسالة ببساطة وانه يعلم انه لم يخلق للدنيا وانما خلق للاخرة .
اذا اراد السيد الشهيد بيان عظم المساله وخطرها ونصح ان يكون التقليد بحجة شرعية اي اراد من المكلف البحث والتحقق واتخاذ الطرق الصحيحة للتقليد وان لايكون بهوى نفسي او لمصلحة ( اي واجهة او انه له لحية جميلة او ان وجهه نير او شفته ودخل بقلبي ليس ذللك ) وانما اتباع الطرق الشرعية بالبحث عن المجتهد المراد تقليدة فضلا انهم او جل العلماء يقولون بوجوب تقليد الاعلم فاذن وجب على المكلف البحث والتدقيق والفحص عن ذلك.
وقد ذكرني السيد الحسني (دام ظله) حيث قال :- لم يترك الله المجتمع هكذا وانما رحمته على المجتمع المتصله والكثيرة جعل هناك خط علينا ان نسلك هذا الخط حتى يعود الى الفلاح ويكون مشمولا بالرحمات وبنعم الله، حتى يكون الامام سلام الله عليه بين اعيننا وامام انظارنا وبين ايدينا ونسمع كلامه وربما نلمس جسده الطاهر وربما نقبل تلك اليد االشريفة ، ربما نتشرف بتلك الطلعة البهية للمعصوم (سلام الله عليه) وضع لنا الشارع المقدس طريق من خلاله نرتقي ونصل الى المجتمع المثالي الذي يكون على استعداد ان يتقبل الامام فوضع طريق او منهج او مبدأ الاجتهاد والتقليد.اذا ان طريق التقليد طريق مقدس طريق يؤدي الى المعصوم طريق التكامل العبادي والاخلاقي الطريق الذي تصح بع اعمالنا العبادية والمعاملاتيه طريق يجمع المجتمع اذا سلكه بالصورة الصحيحة المبنية على الدليل الشرعي والعلمي والاخلاقي يؤدي الى ان يكون المجتمع على استعداد تام لتقبل وجود المعصوم ، اذن اذا كان المجتمع لم ينتهج هذا الاسلوب او المبدأ بصورة الصحيحة وكما يقولون كلا على شاكلته وكل حزب بمالديهم فرحون لايكون ذلك المجتمع مستعد او مناصر او يتقبل اطروحة المعصوم ووجوده بينهم هكذا اراد السيد الحسني (دام ظله) بيان ذلك وايضا كل العلماء اشاروا وارادوا من المكلف انتهاج الطريق الصحيح بالتقليد.
وان هناك فرق بين العلماء بقضية التقليد فقد قال جل العلماء بوجوب تقليد الاعلم المجتهد الجامع للشرائط وهو الوحيد الذي يجب على المكلفين اتباعه ولايجوز البقاء على تقليد الميت الا باجازته ، وهناك من قال التقليد للاصلح والاكفأ ومن قال التقليد ليس للاعلم ولكن الاعم الاغلب من قال بالامر الاول وهو وجوب تقليد المجتهد الاعلم الجامع للشرائط
س8:- هل انت واجب على الانسانالمكلف ام مستحب(اي طريقة العمل بك في قضايا العبادات والمعاملات)
ج :- نعم انا واجب على كل انسان يبلغ سن التكليف ذكر او انثى ويجب عليه التقليد في العبادات والمعاملات اي الرجوع الى المجتهد الاعلم الجامع للشرائط كما يقول اعلمائنا الافاضل حرسهم الله بعينه التي لاتنام ،وكما قال المعصوم (سلام الله عليه):- (من لم يعرف امام زمانه مات ميتة الجاهلية)
س9:- ما الطريقة الصحيحة في اتباع قضية التقليدوتطبيقها عند المكلف .
ج:- قلنا في جواب الاعلم السؤال السابع حيث ان المجتهدين ذكروا كيفية التقليد وكيفية اتباعها ، ولكن اذكر الجميع يجب ان ندفع عن انفسنى الهوى والميولات الشخصية والنظر للقضية بواقعية وتجرد واتباع الاسلوب الشرعي والعلمي والاخلاقي لكي نصل للمجتهد الذي يحق لنا ان نقلده او كما يقولون الذي يصح تقليده لانه.
س10:- ماهي علاقتك بقضية المدعو احمد اسماعيل كاطع.
ج:- هذا الضال المدعي اراد دفع الامة عن الجادة الشرعية وعن خط اهل البيت واراد للناس ان يكونوا همج رعاع ينعقون وراء كل ناعق وقد نكر قضيتي (التقليد) واراد ان يطمسها واتى ببدعة جديدة وقد حرف الروايات وانا استدليت على قضية بالادلة التي ذكرتها انفا وانا متاكد انه لايستطيع ردها .
س11:- لماذا شهدت ضد المدعو احمد اسماعيل كاطع.
ج:- لانه حارب قضية عقائدية وفي هذه الحالة يجب على جميع المؤمنين التصدي للدعوات المنحرفة الضالة التي لاتستند الى دليل او برهان .
س12:- هل لك خصومة مع المتهم ام هو الذي تعدى عليك وتهمك.
ج :- ليس هناك قضية شخصية وانما قضية دين ومذهب وانه تعدى على الدين والمذهب والمعصوم وفترى على الله ورسوله وآهل بيته الطيبين الطاهرين وانه ادعى انه المهدي ولفق الروايات وقتطعها وحرف فيها ولذلك تحتم عليَ الشهادة امام هذه المحكمة الموقرة التي تدافع عن العقيدة والمذهب باسلوب جديد . وفي الختام نشكر جريدتكم على هذا اللقاء ونسال الله ان يجعلكم فعلا من اهل الحق والمدافعين عنه .