طاعة ولي الآمر
مرسل: السبت يونيو 28, 2008 9:28 pm
ولاية الفقيه تمثل القياده النائبه عن الآمام المهدي(عجل الله فرجه الشريف)في عهد غيبته،فالفقيه العادل الجامع للشرائط الاعلم هو ولي امر المسلمين ويجب على الجميع طاعته،بما في ذلك المجتهدون والعلماء
ان طاعة قائد المسلمين من اكبر التكاليف الآلهيه لآن بقاء الآسلام وحفظ النظام الاجتماعي للمسلمين والحيلوله دون تسلط الكفار والطواغيت كلها اثار لتلك الطاعه
ولتوضيح فلسفة اطاعة أولي ألآمر ولما لها من اثار عميقه على اوضاع المسلمين نختار فيما يلي نص للآمام الرضا(عليه السلام)يبين فيه علل اطاعة اولي الامر في كل وقت وزمان وذلك من خلال استعراض النقاط التاليه
1- اجراء القوانين واقامة الحدود والاحكام يقول (عليه السلام)((فآن قيل فلم جعل اولي الامر وامر بطاعتهم قيل:لعل كثيره منها:ان الخلق لما وقفوا على حد محدود وامروا ان لايتعدوا ذلك الحد لما فيه من فسادهم لم يكن يثبت ذلك ولا يقوم الا بأن يجعل عليه فيه امينآ يمنعهم من التعدي والدخول فيما حظر عليهم،لأنه لو لم يكن ذلك كذلك لكان احد لايترك لذته ومنفعته لفساد غيره،فجعل عليهم قيمآ يمنعهم من الفساد،ويقيم فيهم الحدود والاحكام
2-الحيلوله دون الظلم،ثم يضيف الامام الرضا(عليه السلام)في تتمة النص المتقدم:((ومنها انا لا نجد فرقه من الفرق ولا ملة من الملل بقوا وعاشوا الا بقيم ورئيس ولما لابد لهم منه في امر الدين والدنيا فلم يجز من حكمة الحكيم ان يترك الخلق مما يعلم انه لابد لهم منه ولا قوام لهم الا به فيقاتلون به عدوهم ويقسمون فيهم ويقيم لهم جمعهم وجماعتهم ويمنع ظالمهم من مظلومهم ))
3- حفظ الدين وبقاء السنن،ثم يقول(عليه السلام)((ومنها انه لو لم يجعل لهم امامآ قيمآ ايمانيأ حافظآ مستودعآ لدرست الملة وذهب الدين وغيرت السنن والاحكام ولزاد فيهم المبتدعون ونقص منهم الملحدون وشبهوا ذلك على المسلمين لآنا وجدنا الخلق منقوصين محتاجين غير كاملين مع اختلافهم واختلاف اهوائهم وتشتت انحائهم فلو لم يجعل لهم قيمآ حافظآ لما جاء به رسول الله(صلى الله عليه واله وسلم)لفسدوا على نحو ما بينا وغيرت الشرئع والسنن والاحكام والايمان وكان في ذلك فساد الخلق اجمعين))
ان طاعة قائد المسلمين من اكبر التكاليف الآلهيه لآن بقاء الآسلام وحفظ النظام الاجتماعي للمسلمين والحيلوله دون تسلط الكفار والطواغيت كلها اثار لتلك الطاعه
ولتوضيح فلسفة اطاعة أولي ألآمر ولما لها من اثار عميقه على اوضاع المسلمين نختار فيما يلي نص للآمام الرضا(عليه السلام)يبين فيه علل اطاعة اولي الامر في كل وقت وزمان وذلك من خلال استعراض النقاط التاليه
1- اجراء القوانين واقامة الحدود والاحكام يقول (عليه السلام)((فآن قيل فلم جعل اولي الامر وامر بطاعتهم قيل:لعل كثيره منها:ان الخلق لما وقفوا على حد محدود وامروا ان لايتعدوا ذلك الحد لما فيه من فسادهم لم يكن يثبت ذلك ولا يقوم الا بأن يجعل عليه فيه امينآ يمنعهم من التعدي والدخول فيما حظر عليهم،لأنه لو لم يكن ذلك كذلك لكان احد لايترك لذته ومنفعته لفساد غيره،فجعل عليهم قيمآ يمنعهم من الفساد،ويقيم فيهم الحدود والاحكام
2-الحيلوله دون الظلم،ثم يضيف الامام الرضا(عليه السلام)في تتمة النص المتقدم:((ومنها انا لا نجد فرقه من الفرق ولا ملة من الملل بقوا وعاشوا الا بقيم ورئيس ولما لابد لهم منه في امر الدين والدنيا فلم يجز من حكمة الحكيم ان يترك الخلق مما يعلم انه لابد لهم منه ولا قوام لهم الا به فيقاتلون به عدوهم ويقسمون فيهم ويقيم لهم جمعهم وجماعتهم ويمنع ظالمهم من مظلومهم ))
3- حفظ الدين وبقاء السنن،ثم يقول(عليه السلام)((ومنها انه لو لم يجعل لهم امامآ قيمآ ايمانيأ حافظآ مستودعآ لدرست الملة وذهب الدين وغيرت السنن والاحكام ولزاد فيهم المبتدعون ونقص منهم الملحدون وشبهوا ذلك على المسلمين لآنا وجدنا الخلق منقوصين محتاجين غير كاملين مع اختلافهم واختلاف اهوائهم وتشتت انحائهم فلو لم يجعل لهم قيمآ حافظآ لما جاء به رسول الله(صلى الله عليه واله وسلم)لفسدوا على نحو ما بينا وغيرت الشرئع والسنن والاحكام والايمان وكان في ذلك فساد الخلق اجمعين))