الآنـــتـــــــــقــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــام
مرسل: الثلاثاء يوليو 08, 2008 11:20 am
وهو ان يفعل الانسان بالاخرين بمثل مافعل به او اكثر من ذلك وان كان محرمآ ممنوعآ.
وهو من نتائج الغضب فلا يجوز مقابلة الغيبة بالغيبة والفحش بالفحش وغير ذلك من سائر المحرمات .
قال تعالى (وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خيرللصابرين) ( النحل 126)
عن النبي (صلى الله عليه واله وسلم)ان امرؤ عيرك بما فيك فلا تعيره بما فيه.
عن الامام الصادق (عليه السلام)من كافأ السفيه بالسفه فقد رضي بما اتى اليه حيث احتذى مثاله .
عن الامام علي (عليه السلام)التسرع الى الانتقام اعظم الذنوب.
عن الامام علي (عليه السلام)اقبح افعال المقتدر الانتقام .
عن الامام علي (عليه السلام)لاتطلبن مجازاة اخيك ،وان حث التراب بفيك.
وعن الامام الصادق(عليه السلام) ((في التورات )) اذا ظلمت بمظلمه فارض بانتصاري لك ،فان انتصاري لك خير من انتصارك لنفسك.
العفو افضل
نعم لا يريد الاسلام ان يكون الانسان ذليلآ خصوصآ اذا كان سكوته موجبآ لتجرأ المعتدي.
قال تعالى (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم)
ومع ذلك فكلما كان مجال للعفو فهو افضل في نظر الاسلام
قال تعالى(خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين )
وقال تعالى (وان تعفو اقرب للتقوى )
لآن المنتقم ربما يجاوز قدر الاعتداء فيكون عمله ابعد عن التقوى والذي يعفو اقرب للتقوى لأنه ابعد ما يكون عن تجاوز الحق .
العفو عز
عن النبي(صلى الله عليه واله وسلم)العفو لايزيد العبد الا عزآ فتعافوا يعزكم الله .
عن النبي (صلى الله عليه واله وسلم) قال موسى:يارب اي عبادك اعز عليك،قال:الذي اذا قدر عفى .
عن الامام الصادق(عليه السلام)ثلاث من مكارم الدنيا والاخره ،تعفو عمن ظلمك وتصل من قطعك وتحلم اذا جهل عليك .
الندم على العفو افضل من الندم على العقوبة
مهما فعل الانسان من عفو او انتقام فأنه كثيرآ مايندم،فيقول لماذا عفوت ،او لماذا عاقبت،لكن ندم العفو ايسر لآنه لم يجرح العواطف ولم يؤذ احد .
ولكن ندم العقوبه قد يؤدي الى الاذى وغير ذلك.
وعن الامام الصادق(عليه السلام) الندم على العفو افضل وايسر من الندم على العقوبه .
فالذي يعفو يكون قد انتصر واما المنتقم فيكون فقط قد تشفى ولم ينتصر .
عن الامام ابي الحسن(عليه السلام)ما التقت فئتان قط الا نصر اعظمهما عفوآ
ويمكن علاج حالة الانتقام كالاتي
1- يأخذ بحقه عن طريق الشرع بالقصاص والغرامه .
2-قد يكون من الافضل العفو وهو اقرب الى الورع والتقوى .
قال تعالى (ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوه كأنه ولي حميم )
3- وان لم يتوفر له الاول او الثاني وجب عليه ان يقتصر في الانتقام على اخذ حقه بدون تشفي وبدون ان يعمل محرمآ .
قال الامام الكاظم (عليه السلام)في رجلين يتسابان ((البادى منهما اظلم ووزره ووزر صاحبه عليه مالم يتعد المظلوم ))
وهو من نتائج الغضب فلا يجوز مقابلة الغيبة بالغيبة والفحش بالفحش وغير ذلك من سائر المحرمات .
قال تعالى (وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خيرللصابرين) ( النحل 126)
عن النبي (صلى الله عليه واله وسلم)ان امرؤ عيرك بما فيك فلا تعيره بما فيه.
عن الامام الصادق (عليه السلام)من كافأ السفيه بالسفه فقد رضي بما اتى اليه حيث احتذى مثاله .
عن الامام علي (عليه السلام)التسرع الى الانتقام اعظم الذنوب.
عن الامام علي (عليه السلام)اقبح افعال المقتدر الانتقام .
عن الامام علي (عليه السلام)لاتطلبن مجازاة اخيك ،وان حث التراب بفيك.
وعن الامام الصادق(عليه السلام) ((في التورات )) اذا ظلمت بمظلمه فارض بانتصاري لك ،فان انتصاري لك خير من انتصارك لنفسك.
العفو افضل
نعم لا يريد الاسلام ان يكون الانسان ذليلآ خصوصآ اذا كان سكوته موجبآ لتجرأ المعتدي.
قال تعالى (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم)
ومع ذلك فكلما كان مجال للعفو فهو افضل في نظر الاسلام
قال تعالى(خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين )
وقال تعالى (وان تعفو اقرب للتقوى )
لآن المنتقم ربما يجاوز قدر الاعتداء فيكون عمله ابعد عن التقوى والذي يعفو اقرب للتقوى لأنه ابعد ما يكون عن تجاوز الحق .
العفو عز
عن النبي(صلى الله عليه واله وسلم)العفو لايزيد العبد الا عزآ فتعافوا يعزكم الله .
عن النبي (صلى الله عليه واله وسلم) قال موسى:يارب اي عبادك اعز عليك،قال:الذي اذا قدر عفى .
عن الامام الصادق(عليه السلام)ثلاث من مكارم الدنيا والاخره ،تعفو عمن ظلمك وتصل من قطعك وتحلم اذا جهل عليك .
الندم على العفو افضل من الندم على العقوبة
مهما فعل الانسان من عفو او انتقام فأنه كثيرآ مايندم،فيقول لماذا عفوت ،او لماذا عاقبت،لكن ندم العفو ايسر لآنه لم يجرح العواطف ولم يؤذ احد .
ولكن ندم العقوبه قد يؤدي الى الاذى وغير ذلك.
وعن الامام الصادق(عليه السلام) الندم على العفو افضل وايسر من الندم على العقوبه .
فالذي يعفو يكون قد انتصر واما المنتقم فيكون فقط قد تشفى ولم ينتصر .
عن الامام ابي الحسن(عليه السلام)ما التقت فئتان قط الا نصر اعظمهما عفوآ
ويمكن علاج حالة الانتقام كالاتي
1- يأخذ بحقه عن طريق الشرع بالقصاص والغرامه .
2-قد يكون من الافضل العفو وهو اقرب الى الورع والتقوى .
قال تعالى (ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوه كأنه ولي حميم )
3- وان لم يتوفر له الاول او الثاني وجب عليه ان يقتصر في الانتقام على اخذ حقه بدون تشفي وبدون ان يعمل محرمآ .
قال الامام الكاظم (عليه السلام)في رجلين يتسابان ((البادى منهما اظلم ووزره ووزر صاحبه عليه مالم يتعد المظلوم ))