فتاة بحرينيه تتحدى الايدز وتقترن بشاب حامل للمرض!!؟

لجميع الاخبار سياسية محلية ثقافية .. الخ
أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
...|زمردة|...
مشاركات: 2487
اشترك في: الاثنين ديسمبر 18, 2006 7:16 pm

فتاة بحرينيه تتحدى الايدز وتقترن بشاب حامل للمرض!!؟

مشاركة بواسطة ...|زمردة|... »

السلام عليكم

تعرض في سن السادسة عشرة لاعتداء جنسي نقل إليه المرض...
فتاة بحرينية تتحدى «الإيدز» وتقترن بشاب حامل للمرض

شاب وشابة في العشرين من العمر يقدمان أنموذجاً نادراً من التضامن الإنساني ليثبتا أن الحب يصنع المعجزات! وإذا كانت التضحية تعني الوقوف في وجه «طاعون العصر» انتصاراً للحب، فإن ذلك لا يعني للاثنين سوى رفقة لما تبقى من العمر... فعلى سنة الله ورسوله اقترن الاثنان... لا يحق لهما التفكير في الإنجاب! وليس في مقدورهما إلا أن يشد كل منهما إزر الآخر حتى آخر لحظة من لحظات العمر.

مضت سنوات ثلاث على يوم الانتصار المشهود الذي رفعت فيه الفتاة البحرينية الشجاعة راية النصر على مرض «نقص المناعة المكتسبة» (الإيدز)، لتقدم تجربة إنسانية فريدة في الحرب ضد المرض العضال، وتعلن للعالم أن الحب والتضحية يصنعان المعجزات، حتى في وجه «طاعون العصر».

في العام 2005، توجهت الفتاة الشابة مع الشاب الذي تقدم لخطبتها وذلك لإجراء الفحص الطبي الإلزامي قبل الزواج، وجاءت النتائج بكارثة! إذ كشف الفحص أن الشاب المقدم على الزواج يحمل فيروس «الإيدز» (HIV)! ولم تمر تلك اللحظات العصيبة دونما عاصفة عصفت بالاثنين وأسرتيهما، لكن القرار الجريء صدر ساعة وقفت الشابة لتعلن أن وقت التضحية قد حان، وأن لحظة إثبات قوة الحب بين الاثنين قد حانت، فقررت الاقتران بالشاب، وخصوصاً أنها علمت أن الشاب نفسه كان ضحية لهذا المرض الفتاك.

عندما كان الشاب في السادسة عشرة من العمر، تعرض لاعتداء جنسي، ولا شيء في ملفه الصحي وسيرته يشير إلى أنه ربما أصيب بالمرض من سبب آخر، كنقل دم ملوث أو ممارسة الجنس غير المشروع أو تعاطي المخدرات باستخدام الحقن الملوثة بالفيروس، فقد أثبت الفحص الطبي التاريخي أن تلك الحادثة كانت السبب في إصابته بالمرض، طبقاً لما أكدته مديرة البرنامج الوطني لمكافحة الأمراض التناسلية والإيدز بوزارة الصحة سمية الجودر.

ومع احتفالات العالم باليوم العالمي لمكافحة «الإيدز» الذي يصادف الأول من ديسمبر/ كانون الأول، تنشر «الوسط» قصة الفتاة الشابة بكل سرية، رغبةً في تأسيس منهج جديد تنادي به منظمة الصحة العالمية، بتعزيز التضامن المجتمعي للتصدي للمرض ونشر الوعي بالوقاية، إذ تؤكد الجودر أن الحرب ضد المرض تتطلب وقفة غايتها حماية المجتمع بمشاركة كل أفراده وبجميع وسائل الوقاية والتوعية.

احذروا عواقب الاعتداءات الجنسية

قصة أول زواج بين مصاب بالمرض وشابة سليمة ليست هي الحل! ولكنها تقدم أنموذجاً لكيفية التعامل مع المرضى والحاملين بإنسانية من جهة، واستمرار التوجيه والتوعية والمكافحة من جهة أخرى، فالشاب والشابة يعيشان تحت سقف واحد، لكن هناك متابعة مستمرة من جانب البرنامج الوطني للحالة الصحية للزوج واستخدام العقار الثلاثي الذي يقال عنه إنه علاج، وليس شفاء! وليس بالحب والتضحية يمكن القضاء على المرض، لكن الشابة الشجاعة أرادت أن تواصل مشوار حياتها مع من أحبت، وخصوصاً أنه لا ذنب له فيما حصل له من بلاء، فتلك الساعة التي حدثت في الماضي، حينما كان في السادسة عشرة من عمره وتعرض فيها للاعتداء الجنسي من قبل أحد الأقارب، هي اللحظة التي يراد لها أن تصل إلى المجتمع الذي لا يقدر الكثير من أطرافه العواقب الوخيمة للتكتم على الاعتداءات الجنسية.

وتقول سمية الجودر إن إجراء الفحص لكشف الإصابة بالمرض بعد حدوث الاعتداء لا يمكن أن يعطي نتائج دقيقة في كل الحالات، لكن يجب اتباع نظام دوري للفحص لاكتشاف الإصابة مبكراً.

هذه القصة، نسردها لتكون مدخلاً إلى قضية مهمة يضعها البرنامج الوطني للمكافحة في أعلى سلم اهتماماته، حماية للمجتمع الذي يظهر أن الكثير من أفراده، وخصوصاً من فئة الشباب، لايزالون ناقصي وعي ومعرفة، وهذا ما دلت عليه المعلومات الأخيرة التي تشير إلى اكتشاف 6 حالات إصابة بـ «الإيدز» لشباب بحرينيين.

وعودة إلى تلك الحالات الجديدة المكتشفة، أعلنت مديرة البرنامج الوطني سمية الجودر في الصحافة المحلية، أن التحاليل الأولية التي خضع لها الشباب الستة الذين تتراوح أعمارهم بين 27 و35 أكدت إصابتهم بمرض «نقص المناعة المكتسبة»، غير أن العرف الطبي في تأكيد الإصابة بالفيروس يستلزم إجراء ثلاثة تحاليل مختبرية للمصاب، مشيرة إلى أن تأكيد الإصابة في المملكة تظهر مع التحليل الأول، ولم يسبق أن اختلف التحليل الأول عن باقي التحاليل الأخرى.

وعلى رغم أن وضع المرض في المملكة يعتبر الأفضل بين دول المنطقة، على اعتبار أن المملكة خطت خطوة كبرى في طريق التوعية وإعلان الإصابة، علاوة على أنه يتم التعامل مع المرض بطريقة مثلى وعلنية، لكن آخر الإحصاءات عن واقع المرض في المملكة تشير إلى تسجيل 300 حالة، توفى منهم 107 بمضاعفات المرض، فيما لايزال 160 بحرينياً حاملين لفيروس المرض، وما يقارب من 23 شخصاً يتلقون العلاج في وزارة الصحة، 3 منهم أطفال انتقل إليهم المرض من الأم.

المخدرات تمثل الخطر الأكبر

وبالنسبة إلى أسباب الإصابة، فإن تعاطي المخدرات من الأسباب الرئيسية لانتقال المرض في المملكة، إذ تشكل نسبته 70 في المئة، فيما تشكل نسبة تسبب العلاقات الجنسية خارج نطاق الزواج 17 في المئة، إلى جانب أن 3 في المئة من حالات الإصابة في المملكة كانت بسبب «الجنس المثلي» و1 في المئة عن طريق الأم إلى الجنين. وقدم البرنامج الوطني قائمة تضم عقاقير جديدة لمرض «الإيدز» أكثر فعالية في الحالات المتقدمة من المرض، غير أن الوزارة لاتزال تدرس القائمة باعتبار أن المنتج الوحيد لهذه الأدوية شركة أميركية، علاوة على أن أسعارها باهظة، مبينةً أن المريض الواحد يتناول في الفترة الحالية ثلاثة أنواع من العقاقير الكيماوية وبشكل يومي، تصل كلفتها إلى 15 ديناراً لليوم الواحد، كما أن نظام العلاج يلزم المريض بتعاطي العقاقير بشكل مستمر ومتواصل.

وتطرقت الجودر إلى مشروع إطلاق الحملة الثانية لمكافحة «الإيدز» في المملكة، بالتعاون مع المكتب الإنمائي للأمم المتحدة في المملكة، مع مطلع العام المقبل، وسيتم تخصيص موازنة خاصة لها تخصم من موازنة وزارة الصحة، موضحةً أن الحملة تستهدف رصد الصدى للحملة السابقة التي استهدفت الحوامل والشباب البحريني، التي بيّنت أن هناك فجوة بين المعلومات وطبيعة المرض علاوة على وجود مغالطات كثيرة عن طرق العدوى، وهذه المعلومات قدمتها الجودر في ورشة عمل «الإعلام وتعزيز الصحة» في الفترة من 27 إلى 29 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

الموت في ثوانٍ!

وتشير مصادر برنامج الأمم المتحدة لمكافحة «الإيدز» إلى أنه خلال العشر ثوانٍ التي تستغرقها قراءة هذة الفقرة، يموت شخص واحد في مكان ما من العالم بسبب المرض! ففي العام 2006 توفي حوالي 2.9 مليون إنسان في أنحاء مختلفة من العالم بسبب هذا الوباء، ويشكل الأطفال تحت سن 15 عاماً 1إلى 6 من مجموع الوفيات، أي بمعدل وفاة واحدة كل دقيقة، وكل ست ثوانٍ يصاب شخص جديد بالفيروس، أي بمعدل عشرة أشخاص في الدقيقة الواحدة، وفي نهاية العام 2006 بلغ عدد المصابين في جميع أنحاء العالم 39.5 مليون شخص بحسب مصادر برنامج الامم المتحدة لمكافحة «الإيدز».

وتعد منطقة جنوب الصحراء الإفريقية، التي تضم (44 ) بلداً، وتشكل 10 في المئة من مجموع سكان العالم، من أكثر المناطق المتأثرة بهذا المرض، إذ بلغت حصيلة المرض فيها ما نسبته 64 في المئة من مجموع الغصابات في العالم، أي ما يعادل 25.4 مليون إنسان مصاب، يشكل اليافعون ما نسبتة 7.4 في المئة. ويشكل الشباب ثلث عدد المصابين بالفيروس في العالم اليوم وتتراوح أعمارهم ما بين 15 و24 عاماً، وبلغ عدد الأطفال المصابين 2.3 مليون طفل تحت سن 15 عاماً. وفي العام 2006 توفي حوالي 2.9 مليون إنسان في أنحاء مختلفة من العالم بسبب هذا المرض، وخلال العام ذاته أظهرت الإحصاءات إصابة 4.3 مليون إنسان جديد بالفيروس، منهم حوالي 530 ألف طفل، 90 في المئة منهم انتقلت إليهم العدوى عن طريق الأم.

وتؤكد مصادر وزارة الصحة أن المعطيات الوبائية في الأردن تدل على أن الأردن مازال من البلدان ذات المعدلات المتدنية في الإصابة، إذ إنه ومنذ تسجيل الإصابات الأولى في الأردن العام 1986 بلغ العدد التراكمي للإصابات حتى نهاية 2006 (481) إصابة منها (168) إصابة سجلت بين الأردنيين و(313) إصابة لوافدين رحلوا إلى خارج المملكة. وتعتبر المحافظة على هذا المعدل المتدني للإصابة من التحديات التي تدعو إلى الاستمرار في التركيز على البرامج الوقائية، وخصوصاً التثقيف والتوعية والإرشاد، لما لهذه البرامج من دور مهم في الحد والسيطرة من انتشار «الإيدز».

زواج المصابين من الأصحاء

وتثير قضية زواج المصابين جدلاً واسعاً في بعض الدول الخليجية والعربية، ومنها جرى في المملكة العربية السعودية التي صدرت فيها فتوى رسمية من الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء، بإجماع هيئة كبار العلماء، بشأن تحريم زواج المصاب أو المصابة بـ «الإيدز» من شخص سليم، بعد أن استوضحت وزارة الصحة موقف هيئة الإفتاء من هذه المسألة للحصول على فتوى تمنع زواج الأصحاء بمصابي «الإيدز»، إذ أوضح الوفد أن هذه الخطوة تأتي بهدف حماية المواطنين والمقيمين من الأمراض المعدية ولاسيما «الإيدز».

وفي العام الماضي، أعلن مستشفى «الملك سعود للحميات» بجدة نجاح عقد 12 زيجة بين مرضى «الإيدز»، في إجراء يهدف إلى منع المصابين بالمرض من نقله إلى المجتمع.

وأكدت مصادر طبية في المستشفى أن عقد هذه الزيجات سبقته عمليات توفيق بين المرضى، بحسب رغبات ومواصفات كل طرف في شريك حياته، إلى جانب اعتبارات صحية أخرى، ككون الفيروس لدى الزوجين متشابهاً من ناحية الاستجابة للدواء.

وتأتي هذه الخطوة كإحدى وسائل منع الشباب المصابين بـ «الإيدز» من نقل العدوى إلى الآخرين، وتمت هذه الزيجات من خلال التوافق داخل المستشفيات المتخصصة في علاج «الإيدز»، إذ أجريت مراسم الزواج لدى أسر المصابين.

تحياتي //نور الهــدى
صورة
.....مخنوٍقة يمّـه، وٍ أحس الخنقة هدّتنـيْ . . !
....مكسوٍرٍقلبيْ . . وٍ ع'ـَينيّ مدرٍي وٍش فيهآ !
وٍ دموٍع'ـَيْ آلليْ غ'ـَصْب ع'ـَن ع'ـَينيْ بگتنيّ. .
....ملّيت أغ'ـَمّض جفوٍنيّ { . . لجل أدآرٍيهــآ !

أضف رد جديد

العودة إلى ”منتدى الاخبار العالمية والسياسية“

الموجودون الآن

المتصفحون للمنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائر واحد