الأَكْرَف يَحْكي قِصَّةَ "امْرأةٍ تَعَثَّرَتْ في طَريقِها ولَعَنَتْ ظالمي الزَّهْراء" !
بِسْمِ الله الرَّحمن الرَّحيم
ما إِنْ انْتَهى شَيْخُنا الفاضِل الشَّيْخ حُسَيْن الأَكْرَف مِنْ قَصيدَتِهِ في مَسْجِدِ الزَّهْراء إلا وارْتَوَتْ أَسْماعُ الجَماهير بَعَذْبِ ما ألْقاهُ مِنْ أداءٍ راقٍ وكَلِماتٍ تَحْمِلُ مِنَ العِبَرِ الكَثير، فَنَزَلَ عَذْبُ ما ألقاهُ في كُلِّ قَلْبٍ مُعَنْوناً بـ "ماءِ الحنين" ، وهو إسْمُ هذا الإصْدار الأكرفي الّذي لايَحْتاج إلى تَعْريف.
يَهُمُّنا في هذا المَوْضوع مااختصَّتْ بِسَرْدِهِ فَقْرَةٌ مِنَ القًَصيدة، حَيْثُ نَغَّمَ فيها قِصَّةً مؤثِّرَةً عَلى شَكْلِ حِكايَةٍ مٌلَحَّنة، ورَوى لَنا عَنِ المَرْأةِ الّتي كانت تَمشي في طَريقِها، فَتَعثرَتْ قَدَماها فَلَعَنَتْ ظالمي الزَّهْراء، فـ أَقْبَلَ أَحَدُ الجلاوِزَة إلَيْها وضَرَبَها كأنَّها اقْتَرَفَتْ جُرْماً لَيْسِ لَهُ مَثيل في الشَّناعَةِ والفَداحَة، وكيف تم الإفراج عَنْها بِحَقِّ مَنْ والَتْهُم ؟!
المَزيد >>>
× الرَادُود: الشَّيْخ حُسَيْن الأكرف.
× الإصْدار: ماء الحنين.
× الفقرة: الثّانِيَة بعُنوان "رَجَعْت بونيني".
مِنْ هُنا يُمْكِنُ الإطِّلاع عَلى الفَقْرَة المَكْتوبَة:
http://www.malkiya.net/cover/qndeel/22.doc
وبالنِّسْبَةِ للرِّوايَةِ الَّتي اسْتَنَدَ لها الشّاعِر في كِتابَتِهِ للقصة .. فَهَيَ مَحْفوظَةٌ لَدَيَّ وَهَيْ عَنْ بشار المَكاري، وَسَوْفَ أُرْفِقُها بإذْنِ اللهِ في الرَّد القادِم،
×-×-×
إلا أَنَّهُ مِنَ الجدير بنا في هذا المَوْضوع أنْ نُشيد ونثني على هذا المُسْتوى الّذي وَصَلَ لَهُ شَيْخُنا بِمَعِيَّة شُعَرائِهِ للإنْتِقاءِ الرّائِعِ للرِّوايات ونَظْمِها في قَوالِبِ أَوْزانِه بِطَريقَةٍ إبْداعِيَّة، حَرِيٌّ بِنا أَنْ نَنْتَبِه لِما يَتَلَفَّظ بِهِ رادودُنا في الصُّروحِ الَّتي يُحيي بِها العَزاء، وأَنْ لاتَكون مِثْلما نَرى صُروحاً مُمْتلئة ومُزْدَحِمَة دونَ أَنْ تلتفت هذه الأفواج لِما يَقُوله ومايُشجي آذاننا بِه.
وهذه دَعْوَة للإصْغاءِ التام في المَرّات القادِمَة للكَلِمَة الّتي يُقدِّمُها لَنا الأَكْرَف، وإنَّهُ لَيْسَ مِنَ الغريب أَنْ يَغْضَب وتنفلت أعصابه أكثر من مرة أثناء تأدية القصيدة لأنَّهُ يَرى أَفْواجاً يَغُصُّ بِها المأتَم وتَكْبُتُ عَنْهُ النَّفَسَ إلا أَنَّها لاتَعِ لِما يَقوله .. طَبْعاً لَيْسَ الجميع .. ولكنَّ أَكْثَرَ النّاسِ لايَعْلَمون !
×-×-×
بورِكْتُم أَحِبّائِي، ودُمْتُم سالمين ،،
منقووووول
نور الهدى
بِسْمِ الله الرَّحمن الرَّحيم
ما إِنْ انْتَهى شَيْخُنا الفاضِل الشَّيْخ حُسَيْن الأَكْرَف مِنْ قَصيدَتِهِ في مَسْجِدِ الزَّهْراء إلا وارْتَوَتْ أَسْماعُ الجَماهير بَعَذْبِ ما ألْقاهُ مِنْ أداءٍ راقٍ وكَلِماتٍ تَحْمِلُ مِنَ العِبَرِ الكَثير، فَنَزَلَ عَذْبُ ما ألقاهُ في كُلِّ قَلْبٍ مُعَنْوناً بـ "ماءِ الحنين" ، وهو إسْمُ هذا الإصْدار الأكرفي الّذي لايَحْتاج إلى تَعْريف.
يَهُمُّنا في هذا المَوْضوع مااختصَّتْ بِسَرْدِهِ فَقْرَةٌ مِنَ القًَصيدة، حَيْثُ نَغَّمَ فيها قِصَّةً مؤثِّرَةً عَلى شَكْلِ حِكايَةٍ مٌلَحَّنة، ورَوى لَنا عَنِ المَرْأةِ الّتي كانت تَمشي في طَريقِها، فَتَعثرَتْ قَدَماها فَلَعَنَتْ ظالمي الزَّهْراء، فـ أَقْبَلَ أَحَدُ الجلاوِزَة إلَيْها وضَرَبَها كأنَّها اقْتَرَفَتْ جُرْماً لَيْسِ لَهُ مَثيل في الشَّناعَةِ والفَداحَة، وكيف تم الإفراج عَنْها بِحَقِّ مَنْ والَتْهُم ؟!
المَزيد >>>
× الرَادُود: الشَّيْخ حُسَيْن الأكرف.
× الإصْدار: ماء الحنين.
× الفقرة: الثّانِيَة بعُنوان "رَجَعْت بونيني".
مِنْ هُنا يُمْكِنُ الإطِّلاع عَلى الفَقْرَة المَكْتوبَة:
http://www.malkiya.net/cover/qndeel/22.doc
وبالنِّسْبَةِ للرِّوايَةِ الَّتي اسْتَنَدَ لها الشّاعِر في كِتابَتِهِ للقصة .. فَهَيَ مَحْفوظَةٌ لَدَيَّ وَهَيْ عَنْ بشار المَكاري، وَسَوْفَ أُرْفِقُها بإذْنِ اللهِ في الرَّد القادِم،
×-×-×
إلا أَنَّهُ مِنَ الجدير بنا في هذا المَوْضوع أنْ نُشيد ونثني على هذا المُسْتوى الّذي وَصَلَ لَهُ شَيْخُنا بِمَعِيَّة شُعَرائِهِ للإنْتِقاءِ الرّائِعِ للرِّوايات ونَظْمِها في قَوالِبِ أَوْزانِه بِطَريقَةٍ إبْداعِيَّة، حَرِيٌّ بِنا أَنْ نَنْتَبِه لِما يَتَلَفَّظ بِهِ رادودُنا في الصُّروحِ الَّتي يُحيي بِها العَزاء، وأَنْ لاتَكون مِثْلما نَرى صُروحاً مُمْتلئة ومُزْدَحِمَة دونَ أَنْ تلتفت هذه الأفواج لِما يَقُوله ومايُشجي آذاننا بِه.
وهذه دَعْوَة للإصْغاءِ التام في المَرّات القادِمَة للكَلِمَة الّتي يُقدِّمُها لَنا الأَكْرَف، وإنَّهُ لَيْسَ مِنَ الغريب أَنْ يَغْضَب وتنفلت أعصابه أكثر من مرة أثناء تأدية القصيدة لأنَّهُ يَرى أَفْواجاً يَغُصُّ بِها المأتَم وتَكْبُتُ عَنْهُ النَّفَسَ إلا أَنَّها لاتَعِ لِما يَقوله .. طَبْعاً لَيْسَ الجميع .. ولكنَّ أَكْثَرَ النّاسِ لايَعْلَمون !
×-×-×
بورِكْتُم أَحِبّائِي، ودُمْتُم سالمين ،،
منقووووول
نور الهدى


