يحب المرح والمزاح....
مدلل عند اهله ومحبوب بين اصحابه ...كانت القيادة ملازمه له حتى في صغرهِ..
يحب الجميع والجميع يحبه.
وعجلة الحياة مستمرة بالدوران وهو معها يدور ويكبر وفي العقد الثاني من عمره... بدئت الحياة تدور عكس مايدور
فترك الاهل والاحبةوغادر الوطن ...
فعاش وحيداً في مكان لايعرف فيه احد ولا يعرفه احد
فحاول ان يبني حياته من جديد وان يتكيف مع الوضع الذي يعيشه
وعلى حين غفلة تعلق بخيط حريري ... وهذا الخيط يجذب كل من يتقرب اليه.. ودون ميعاد او اتفاق
انه خيط ..................................... يسمى (( الحب))
أراد ان يعوض مافقدَ من حنان الاهل وبُعد الاصحاب والاحبة
واراد ان يقف معه حبيبه مهوناً عليه الوحدة ويسليه في غربته.... قرر ان يعطي كل الحب والوفاء
فبدء مسيرة الاخلاص كي يخرج بنتيجة الصدق والامان.
فبدئت العجلة تدور دورة اخرى لتكشف له ان هذا الطريق ملئ بالاشواك وكان وخز كل شوكة لها الم قد فاق ألم الوحدة والغربة.
وعلمَ بعد فترة انه كان لها مجرد محطة وطريق لتعبر منه الى الضفة الاخرى.
عجبتُ لمن يتخذ من مشاعر انسان وحياة انسان واحلام انسان مجرد وقت يقضيه او حالة يمر بها.
فمرت عليه الايام فأستلزمت الكأبه صدره والحيرة امره
وفي يوم مرَ في طريق فوجد رجل طاعن في السن....
وكان معروف هذا الرجل بأبتسامته الرائعة والعذبة
فسلمَ عليه وقال له ياعم كيف تواجه هموم الحياة بأبتسامة كهذه
فقال له الرجل العجوز.. قد عشتُ حياتي كلها لم أوذي اي انسان أكان قريب ام بعيد
وهذا الشعور يجعلني فرح لاني لم اتسبب بأذية انسان ما
وها انا اشارف ال90 من عمري وطريقي كلها معبدة بالورود من قبل الناس كلها
اما اذا ظلمني احد او اذاني فاني احتسب امري الى الله..لاني اطمح بحياة عنده خير من هذه الحياة..
ثم قال لي وكأنه احس بي وبيأسي
قال ان هناك اية فيها انا ملتزم ومعتبر
فقلت اي أية
قال بسم الله الرحمن الرحيم((ولا تيئسوا من روح الله انه لاييئس من روح الله الا القوم الكافرين))
صدق الله العلي العظيم
وقال ان الله جعل مقابل الخير الشر
والنور الظلام
والعدل الظلم
والصدق الكذب
الحق الباطل
ولابد ان يرتفع ما اراد الله من خير ونور وصدقاً وحقاً ... فلا تيئس ياولدي
************************** *********************************
أقول... لكل من يتأذى من محب او صديق او اي شخص اخر
اقول له... اذا دنيانا قد غدرت بخير الخلق بعد رسول الله
امامنا واميرنا علي ابن ابي طالب واقعدته جليس الدار 25 عاماً
والزهراء تصفع...
فأين انا ومن انا
وماذا انا
من نوائب الدهر وغدر الزمان
</B>مدلل عند اهله ومحبوب بين اصحابه ...كانت القيادة ملازمه له حتى في صغرهِ..
يحب الجميع والجميع يحبه.
وعجلة الحياة مستمرة بالدوران وهو معها يدور ويكبر وفي العقد الثاني من عمره... بدئت الحياة تدور عكس مايدور
فترك الاهل والاحبةوغادر الوطن ...
فعاش وحيداً في مكان لايعرف فيه احد ولا يعرفه احد
فحاول ان يبني حياته من جديد وان يتكيف مع الوضع الذي يعيشه
وعلى حين غفلة تعلق بخيط حريري ... وهذا الخيط يجذب كل من يتقرب اليه.. ودون ميعاد او اتفاق
انه خيط ..................................... يسمى (( الحب))
أراد ان يعوض مافقدَ من حنان الاهل وبُعد الاصحاب والاحبة
واراد ان يقف معه حبيبه مهوناً عليه الوحدة ويسليه في غربته.... قرر ان يعطي كل الحب والوفاء
فبدء مسيرة الاخلاص كي يخرج بنتيجة الصدق والامان.
فبدئت العجلة تدور دورة اخرى لتكشف له ان هذا الطريق ملئ بالاشواك وكان وخز كل شوكة لها الم قد فاق ألم الوحدة والغربة.
وعلمَ بعد فترة انه كان لها مجرد محطة وطريق لتعبر منه الى الضفة الاخرى.
عجبتُ لمن يتخذ من مشاعر انسان وحياة انسان واحلام انسان مجرد وقت يقضيه او حالة يمر بها.
فمرت عليه الايام فأستلزمت الكأبه صدره والحيرة امره
وفي يوم مرَ في طريق فوجد رجل طاعن في السن....
وكان معروف هذا الرجل بأبتسامته الرائعة والعذبة
فسلمَ عليه وقال له ياعم كيف تواجه هموم الحياة بأبتسامة كهذه
فقال له الرجل العجوز.. قد عشتُ حياتي كلها لم أوذي اي انسان أكان قريب ام بعيد
وهذا الشعور يجعلني فرح لاني لم اتسبب بأذية انسان ما
وها انا اشارف ال90 من عمري وطريقي كلها معبدة بالورود من قبل الناس كلها
اما اذا ظلمني احد او اذاني فاني احتسب امري الى الله..لاني اطمح بحياة عنده خير من هذه الحياة..
ثم قال لي وكأنه احس بي وبيأسي
قال ان هناك اية فيها انا ملتزم ومعتبر
فقلت اي أية
قال بسم الله الرحمن الرحيم((ولا تيئسوا من روح الله انه لاييئس من روح الله الا القوم الكافرين))
صدق الله العلي العظيم
وقال ان الله جعل مقابل الخير الشر
والنور الظلام
والعدل الظلم
والصدق الكذب
الحق الباطل
ولابد ان يرتفع ما اراد الله من خير ونور وصدقاً وحقاً ... فلا تيئس ياولدي
************************** *********************************
أقول... لكل من يتأذى من محب او صديق او اي شخص اخر
اقول له... اذا دنيانا قد غدرت بخير الخلق بعد رسول الله
امامنا واميرنا علي ابن ابي طالب واقعدته جليس الدار 25 عاماً
والزهراء تصفع...
فأين انا ومن انا
وماذا انا
من نوائب الدهر وغدر الزمان
_________________
</B>




