هذه الليله الحالكه السواد باردة جداً
نعم هي ليله جد بارده
انا مرتعشة من شدة البرد
البرد ..!!!
لدي اخوان في فلسطين يعانون من البرد وليس لهم حتى متدفئه
اخوان لى مشردين بلا مؤى .. فقد سلبتهم ( اسرائيل الشقيقه )
اسرائيل الشقيقة ..!!
تعمدت ذلك
حتى لا تنصدموا بسماعها مستقبلا
( لا أستغرب لو خرج علينا احد الحكام الاشاوس وهو يقول اسرائيل الشقيقة .. بتنا لا نستغرب أي شيء منهم .. لا أطال الله لهم في أعمارهم )
ولكن ورغم ذلك .. فسأبين لكم السبب
سمعت ان احد المفكرين العرب قال :
المواطنين الاسرائيليين هم ابرياء لا يجب ان نحملهم افعال جنودهم ...!!
وربما اراد ان يكذب هذه الصورة
بان ابرياء الاسرائيل ليسوا بها الوحشية ..!! ( لسان حاله لو لم ينطق به )
وليته يدرى هذا الاحمق المأجور
بان رسالة اطفال من سماهم بالابرياء وصلت عبر رأس صاروخ
ولم يستطيعوا الابرياء قرائتها
ونام جسد الاطفال نومة أراحته من هذا العهر الذي نعيشه
لا اخفى عنكم انا قفلت الجهاز في حينه
وفى غمرة ذلك انا سرحت قليلا واسترسلت بنات افكارى ساخرة
عن الاضطهاد الذى يعانى منه الشعب الاسرائيلى
من ايام الفراعنة الى محرقة هتلر لليهود
الى اطفال الحجارة في فلسطين
مساكين الصهاينة !!
وهم لم يرتكبوا جرما عندما توافدوا من بولندا وهولندا وروسيا
وكل اصقاع أوربا ليغرسوا براثينهم فى ارض عربية
فقلت لنفسي
اننا نحن لم نتخلى على مبادئنا ابدا كشعب كريم ومضياف
وانا باعتقادى الاسرائيلييون سمعوا عن كرمنا الحاتمي وعاملوننا على هذا المبدأ
ولذلك اختيارهم كان العرب
حتى ان من فترات بكى احد رؤوسانا العرب الاشاوس ( لا داعي لذكره ) على الهالك رابين فى جنازته
فاستحت بناته من التواجد بينهم
وكان بكاء المهلهل حين كان يرثى على قبر اخيه كليب
لم يتوعدوا اسرائيليين على هذه الحنية وعلى عذوبة الكلمات واحترام الجيرة من قبل
فكان ابناء هتلر
على العهد .. الجيش الالماني منضبطا يطبق الاوامر بحذافيرها
مرعبا فى وجوه الاسرائيليون
لم تكن هناك مودة بل مبداهم هو التفاني وعلى كلامات لا تلحن بالاغاني
وانما تقرع بطبول الحرب ..
هذا المبدأ من المفترض هو احق على رؤوسانا العرب من هتلر
فهم اعداء اعداء لله
وقتلة انبيائه
وبالتالي اعداءنا نحن ( خير امه اخرجت للناس ) المسلمين ..
لم لي ما أقوله
لنا الله
نعم هي ليله جد بارده
انا مرتعشة من شدة البرد
البرد ..!!!
لدي اخوان في فلسطين يعانون من البرد وليس لهم حتى متدفئه
اخوان لى مشردين بلا مؤى .. فقد سلبتهم ( اسرائيل الشقيقه )
اسرائيل الشقيقة ..!!
تعمدت ذلك
حتى لا تنصدموا بسماعها مستقبلا
( لا أستغرب لو خرج علينا احد الحكام الاشاوس وهو يقول اسرائيل الشقيقة .. بتنا لا نستغرب أي شيء منهم .. لا أطال الله لهم في أعمارهم )
ولكن ورغم ذلك .. فسأبين لكم السبب
سمعت ان احد المفكرين العرب قال :
المواطنين الاسرائيليين هم ابرياء لا يجب ان نحملهم افعال جنودهم ...!!
وربما اراد ان يكذب هذه الصورة
بان ابرياء الاسرائيل ليسوا بها الوحشية ..!! ( لسان حاله لو لم ينطق به )
وليته يدرى هذا الاحمق المأجور
بان رسالة اطفال من سماهم بالابرياء وصلت عبر رأس صاروخ
ولم يستطيعوا الابرياء قرائتها
ونام جسد الاطفال نومة أراحته من هذا العهر الذي نعيشه
لا اخفى عنكم انا قفلت الجهاز في حينه
وفى غمرة ذلك انا سرحت قليلا واسترسلت بنات افكارى ساخرة
عن الاضطهاد الذى يعانى منه الشعب الاسرائيلى
من ايام الفراعنة الى محرقة هتلر لليهود
الى اطفال الحجارة في فلسطين
مساكين الصهاينة !!
وهم لم يرتكبوا جرما عندما توافدوا من بولندا وهولندا وروسيا
وكل اصقاع أوربا ليغرسوا براثينهم فى ارض عربية
فقلت لنفسي
اننا نحن لم نتخلى على مبادئنا ابدا كشعب كريم ومضياف
وانا باعتقادى الاسرائيلييون سمعوا عن كرمنا الحاتمي وعاملوننا على هذا المبدأ
ولذلك اختيارهم كان العرب
حتى ان من فترات بكى احد رؤوسانا العرب الاشاوس ( لا داعي لذكره ) على الهالك رابين فى جنازته
فاستحت بناته من التواجد بينهم
وكان بكاء المهلهل حين كان يرثى على قبر اخيه كليب
لم يتوعدوا اسرائيليين على هذه الحنية وعلى عذوبة الكلمات واحترام الجيرة من قبل
فكان ابناء هتلر
على العهد .. الجيش الالماني منضبطا يطبق الاوامر بحذافيرها
مرعبا فى وجوه الاسرائيليون
لم تكن هناك مودة بل مبداهم هو التفاني وعلى كلامات لا تلحن بالاغاني
وانما تقرع بطبول الحرب ..
هذا المبدأ من المفترض هو احق على رؤوسانا العرب من هتلر
فهم اعداء اعداء لله
وقتلة انبيائه
وبالتالي اعداءنا نحن ( خير امه اخرجت للناس ) المسلمين ..
لم لي ما أقوله
لنا الله