من المشاكل الاجتماعية في عصرنا الحاضر هو ضعف التربية و التوجيه في حياة الأبناء ولو أن التربية مسؤولية الوالدين بالدرجة الأولى إلا انه يبرز هذا الموضوع من خلال ثقافة الأمهات ودورهن فبالرغم من أن أكثر نسبة الأمهات اليوم في مقتبل العمر وتتوفر لهن سبل ومستلزمات الراحة حيث تتوفر لبعضهن الخادمات لكنهن عاجزات عن تقديم المستوى التربوي الصحيح و ا لمطلوب و تزداد هذه المشكلة في وقتنا الحاضر بسبب وجود الانفتاح على ثقافات العالم والتي تعكس في كثير من جوانبها تلك القيم الفاسدة والعادات المنحطة والثقافات المسمومة عبر الوسائل العصرية المختلفة ومنها الإنترنت و أمام هذا التحدي الخطير والعوامل السلبية المؤثرة بشكل كبير تنعكس بصورة واضحة على سلوك أبنائنا و عاداتهم و ثقافتهم في مظاهر مشينة و مثيرة للجدل أحياناً ومن هذه المظاهر:
1- التدخين في وقت مبكر.
2- عدم احترام الآخرين.
3- عدم احترام العادات والتقاليد في الباس و المظهر.
4- العلاقات المشبوهة.
5- تدني مستوياتهم العلمية و الثقافية وطموحاتهم محدودة.
والبعض يبرر هذه الظواهر إلى أسباب اجتماعية و عوامل خارجية ولكنن هذا لا يقلل من المشاكل الأساسية و الرئيسية ومنها ضعف التربية نتيجة ثقافة الأمهات.
إن الاسلام أكد دور الأم في أول مراحل الحياةالأسرية بدأً من اختيارها كزوجة تتوفر فيها أهم عناصر ومقومات الأم كمدرسة حياتية من الطهارة و النزاهة وحسن الأخلاق و المنطق و الفهم لكن هذا الأساس بحاجة إلى تكميل في الشخصية بالعلم و الوعي حتى تتناغم مع كل المراحل و مجاراة الظروف و المتغيرات ولا يعني ذلك الأساس هو كل شيء في الشخصية إن ثقافة الإسلام هي ثقافة الحياة وهذا يعني ضرورة استكشاف كل ما نحتاجه وكل ما يتصل بحياتنا.
من أبرز خصائص هذه الثقافة العصرية و الحياتية تتمثل في :
أولاً: تكوين العلاقة المتميزة في الأسرة.
ثانياً: قدرة التأثير و التوجيه.
ثالثاً: الاستفادة من معطيات العصر و تطوراته مثل الكمبيوتر و الإنترنت ووسائل التثقيف و الإطلاع و الاتصال بالعالم.
رابعاً: التوفيق بين عمل المرأة خارج البيت و المهام المطلوبة و الرئيسية مثل: الحضانة و الرضاعة و التربية. إن الأم التي لا تجيد لغة العصر ووسائله وثقافته تفقد الكثير من عناصر القوة و التأثير و المكانة في حياة الأسرة بل تصبح أمية في زمانها في نظر الأسرة مهما تظاهرت بالتحكم و بالغت في الأوامر والنصح وقد يكون مصيرها الفشل.
تحيــــاتي </I>
1- التدخين في وقت مبكر.
2- عدم احترام الآخرين.
3- عدم احترام العادات والتقاليد في الباس و المظهر.
4- العلاقات المشبوهة.
5- تدني مستوياتهم العلمية و الثقافية وطموحاتهم محدودة.
والبعض يبرر هذه الظواهر إلى أسباب اجتماعية و عوامل خارجية ولكنن هذا لا يقلل من المشاكل الأساسية و الرئيسية ومنها ضعف التربية نتيجة ثقافة الأمهات.
إن الاسلام أكد دور الأم في أول مراحل الحياةالأسرية بدأً من اختيارها كزوجة تتوفر فيها أهم عناصر ومقومات الأم كمدرسة حياتية من الطهارة و النزاهة وحسن الأخلاق و المنطق و الفهم لكن هذا الأساس بحاجة إلى تكميل في الشخصية بالعلم و الوعي حتى تتناغم مع كل المراحل و مجاراة الظروف و المتغيرات ولا يعني ذلك الأساس هو كل شيء في الشخصية إن ثقافة الإسلام هي ثقافة الحياة وهذا يعني ضرورة استكشاف كل ما نحتاجه وكل ما يتصل بحياتنا.
من أبرز خصائص هذه الثقافة العصرية و الحياتية تتمثل في :
أولاً: تكوين العلاقة المتميزة في الأسرة.
ثانياً: قدرة التأثير و التوجيه.
ثالثاً: الاستفادة من معطيات العصر و تطوراته مثل الكمبيوتر و الإنترنت ووسائل التثقيف و الإطلاع و الاتصال بالعالم.
رابعاً: التوفيق بين عمل المرأة خارج البيت و المهام المطلوبة و الرئيسية مثل: الحضانة و الرضاعة و التربية. إن الأم التي لا تجيد لغة العصر ووسائله وثقافته تفقد الكثير من عناصر القوة و التأثير و المكانة في حياة الأسرة بل تصبح أمية في زمانها في نظر الأسرة مهما تظاهرت بالتحكم و بالغت في الأوامر والنصح وقد يكون مصيرها الفشل.
تحيــــاتي </I>