المالكي يوقع معاهدة بيع العراق مع المصريين ومقتده والجعفري يرسلون الحكيم لسوريا لتشكيل ائتلاف ضد الدعوة عملاء يتسابقون الى بيع العراق وثرواته وشعبه وارواحه بابخس الاثمان
ففي الوقت الذي تتهم فيه حكومة المالكي (العميل ) وعصابته وازلامه تتهم قوائم اخرى بانها تاخذ الدعم من دول عربية
نراها امس اصدرت قرارا تتهم فيه السعودية ومصر وليبيا بدعم الارهاب والعمليات الارهابية ضد العراق وشعبه
مما دفع المالكي للطيران مسرعا لتوقيع اتفاقيات ذل وهوان وبيع للعراق مع الحكومة المصرية
ففي الوقت الذي تتهم فيه حكومة المالكي (العميل ) وعصابته وازلامه تتهم قوائم اخرى بانها تاخذ الدعم من دول عربية
نراها امس اصدرت قرارا تتهم فيه السعودية ومصر وليبيا بدعم الارهاب والعمليات الارهابية ضد العراق وشعبه
مما دفع المالكي للطيران مسرعا لتوقيع اتفاقيات ذل وهوان وبيع للعراق مع الحكومة المصرية
حيث تقبض الحكومة العميلة المصرية الاموال المليارات مقابل تنازلات وبيع للعراق
والمالكي ذهب الى مصر واستنفرها بحجة وبمبرر استغلال الخلاف بين مصر والسعودية
ولكي يقول لهم ان سوريا جمعت العملاء الحكيم وعلاوي ومطلك وغيرهم حسب ادعائه
وبالنتيجة سيذهب
العراق واصواته الى سوريا والقاعدة
وقدم نفسه كعميل صغير ذليل
لمن ؟ لأذل العملاء مثل مبارك والخليجيين فيقول لهم انا عميلكم ومنفذ لاوامركم وبائع للعراق لكم بابخس الاثمان
والمالكي ذهب الى مصر واستنفرها بحجة وبمبرر استغلال الخلاف بين مصر والسعودية
ولكي يقول لهم ان سوريا جمعت العملاء الحكيم وعلاوي ومطلك وغيرهم حسب ادعائه
وبالنتيجة سيذهب
العراق واصواته الى سوريا والقاعدة
وقدم نفسه كعميل صغير ذليل
لمن ؟ لأذل العملاء مثل مبارك والخليجيين فيقول لهم انا عميلكم ومنفذ لاوامركم وبائع للعراق لكم بابخس الاثمان
وفي المقابل فان العميل اللاحكيم وائتلافه ومعهم الخنازير مقتدة وعصاباته والجعفري وكلهم قبل شهرين او اكثر
لابعاد شبهة التفجيرات الدامية عن ايران اتهموا سوريا بكل قوة ودفعوا وصوتوا على المحكمة الدولية
بينما نجدهم الان وبكل بساطة وانكار لمواقفهم السابقة ارسلوا اللاحكيم (كتكوت ايران ) الى سوريا كي يتم الاتفاق بينهم وبين علاوي ومطلك
ولكي يشكلوا ائتلافا بعد الانتخابات ويكون اتفاقهم برعاية سوريا كي يكون ضد المالكي العميل وازلامه
لابعاد شبهة التفجيرات الدامية عن ايران اتهموا سوريا بكل قوة ودفعوا وصوتوا على المحكمة الدولية
بينما نجدهم الان وبكل بساطة وانكار لمواقفهم السابقة ارسلوا اللاحكيم (كتكوت ايران ) الى سوريا كي يتم الاتفاق بينهم وبين علاوي ومطلك
ولكي يشكلوا ائتلافا بعد الانتخابات ويكون اتفاقهم برعاية سوريا كي يكون ضد المالكي العميل وازلامه
و كانت عمالتهم لنفس الاسياد لربما كانت الاضرار اقل مما هي عليه لكنهم صاروا عملاء لعملاء الاحتلال فاي ذلة وخسة ودناءة وفساد وقبح
ومع هذا الحال سيكون العراق من ماساة الى ماساة ومن هتك وفتك الى هتك وفتك افحش
وفي المقابل صرح للعميل الصغير المجلسي و قال وتحدث عن المقاعد التعويضية كونه قد رشح نفسه في محافظة دهوك وانه تحدث بمثالية في بداية كلامه فقال انه ليس المهم هو المقعد في مجلس النواب وهو يبحث عن ان يكون له مقعدا وفي نهاية كلامه قال وانا سجلت في دهوك لكني ساعود الى البرلمان من خلال المقاعد التعويضية
وهذه الحادثة وهذا التصريح منه افضل واوضح برهان ان من يعطي صوته لقوائم المفسدين سيرجع نفس المفسدين الى البرلمان وسييشاركهم في الفساد
ومع هذا الحال سيكون العراق من ماساة الى ماساة ومن هتك وفتك الى هتك وفتك افحش
وفي المقابل صرح للعميل الصغير المجلسي و قال وتحدث عن المقاعد التعويضية كونه قد رشح نفسه في محافظة دهوك وانه تحدث بمثالية في بداية كلامه فقال انه ليس المهم هو المقعد في مجلس النواب وهو يبحث عن ان يكون له مقعدا وفي نهاية كلامه قال وانا سجلت في دهوك لكني ساعود الى البرلمان من خلال المقاعد التعويضية
وهذه الحادثة وهذا التصريح منه افضل واوضح برهان ان من يعطي صوته لقوائم المفسدين سيرجع نفس المفسدين الى البرلمان وسييشاركهم في الفساد
وعودة للعميل المالكي فانه قبل شهرين تقريبا ذهب الى مصر ووقع معهم اتفاقيات استراتيجية
فنقول له اولاً اين تلك الاتفاقيات واين نتائجها واثارها على الارض
والشيء الاخر نقول له اذا كنت قد وقعت اتفاقيات استراتيجية قبل شهرين فلماذا هذه الزيارة التي اتت على حين غفلة وبسرعة بعد ان سمعت ان الاخرين ذهبوا الى الشام
اي هذا دليل على انه ذهب لتقديم خدماته للمصريين وكذا الخليجيين
فلابد ان نعي دناءة وحقارة هؤلاء ومن هذا نعرف خطورتهم على العراق وشعبه بل على الاسلام والانسانية وارجو ان يفهم العراقيين خطورتهم على العراق وشعبه بل على الاسلام والانسانية وارجو ان يفهم الشعب هذه الحقيقة وكيف ان هؤلاءالعملاء باعوهم ويبيعونهم بابخس الاثمان
فنقول له اولاً اين تلك الاتفاقيات واين نتائجها واثارها على الارض
والشيء الاخر نقول له اذا كنت قد وقعت اتفاقيات استراتيجية قبل شهرين فلماذا هذه الزيارة التي اتت على حين غفلة وبسرعة بعد ان سمعت ان الاخرين ذهبوا الى الشام
اي هذا دليل على انه ذهب لتقديم خدماته للمصريين وكذا الخليجيين
فلابد ان نعي دناءة وحقارة هؤلاء ومن هذا نعرف خطورتهم على العراق وشعبه بل على الاسلام والانسانية وارجو ان يفهم العراقيين خطورتهم على العراق وشعبه بل على الاسلام والانسانية وارجو ان يفهم الشعب هذه الحقيقة وكيف ان هؤلاءالعملاء باعوهم ويبيعونهم بابخس الاثمان