الصحابة في القرآن الكريم

للمسائل العقائدية
أضف رد جديد
بربغي
مشاركات: 4173
اشترك في: الخميس سبتمبر 28, 2006 3:20 am

الصحابة في القرآن الكريم

مشاركة بواسطة بربغي »

الصحابة في القرآن الكريم



تعتبر مسألة عدالة الصحابة من المسائل الأساسية التي افترق فيها المسلمون واختلفوا ، فنرى أهل السنة - أو الجزء الأكبر منهم - يرون عدالة الصحابة مطلقاً ، أي كل من رأى الرسول صلى الله عليه وآله ولو لمرة واحدة ، بينما يرى الشيعة أن الصحابة كغيرهم من الناس فيهم المؤمن والمنافق ، والصالح والطالح ، والمخلص والمنقلب على عقبيه ..

ومن يتتبع كتابات المخالفين يجدهم يحاولون التصوير أن القرآن الكريم هو المصدر الأول لنظريتهم ، بل وتكفّر طائفة منهم ( الوهابيون ومن وافقهم ) كل من ينتقص أحداً منهم ، بحجة الطعن في كتاب الله الذي مدحهم !

فلنلق نظرة سريعة إلى آيات القرآن الكريم التي تحدثت عن الصحابة وأقسامهم ، ومناقشة ما يستدل به أصحابة نظرية عدالة الصحابة ، وعرض الآيات التي تنقض النظرية ..



(1)

وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ {100} وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى النِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ {101} وَآخَرُونَ اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ {102}

غالباً ما نجد هذه الآية الكريمة في صدارة ما يستدل به المخالفون على عدالة الصحابة ومنزلتهم لما فيها من التبشير بالجنة والفوز العظيم .. وسنتوقف عندها وقفة أطول ، والنقاط المذكورة في مناقشة الاستدلال تسري في بقية الآيات :

- الآية الكريمة تتحدث عن فئة من المهاجرين والأنصار ، ألا وهم (( السابقون الأوّلون )) إلى الإيمان ، وليس جميعهم .

- أما من هم وكم عددهم فليس من الأمور القطعية التي لا خلاف فيها ، فمثلاً هم يدّعون أن الخليفة الأول هو أول من أسلم من الرجال بينما تنص بعض رواياتهم الصحيحة أنه أسلم بعد أربعين !

- كما أن الآية بما فيها من وعد إلهي عظيم لا تشمل من ثبت ارتداده أو انحرافه عن الصراط المستقيم كزوج أم المؤمنين أم حبيبة الأول الذي كان من أوائل المهاجرين ( فقد هاجر إلى الحبشة ) ومع ذلك ارتد بعد ذلك ، فيستثنى من مدلول الآية كل من ثبت - بالأدلة الخاصة - انحرافه عن الخط الذي رسمه النبي (ص) وعدم استحقاقه لهذا المديح .

- يقول ابن حجر العسقلاني - كبير علمائهم - في ( فتح الباري ) حول حديث "أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم" ما نصه :

"قوله : (يغزون مدينة قيصر) يعني القسطنطينية ، قال المهلب : في هذا الحديث منقبة لمعاوية لأنه أول من غزا البحر ، ومنقبة لولده يزيد لأنه أول من غزا مدينة قيصر وتعقبه ابن التين وابن المنير بما حاصله : أنه لا يلزم من دخوله في ذلك العموم أن لا يخرج بدليل خاص إذ لا يختلف أهل العلم أن قوله صلى الله عليه وسلم مغفور لهم مشروط بأن يكونوا من أهل المغفرة حتى لو ارتد واحد ممن غزاها بعد ذلك لم يدخل في ذلك العموم اتفاقا فدل على أن المراد مغفور لمن وجد شرط المغفرة فيه منهم" .

فلماذا يستغرب المخالفون تطبيقنا لنفس القاعدة بخصوص بعض الآيات القرآنية بعدم شمولها إلا المستحق لها .. وكذلك الأمر بالنسبة للكثير من الأحاديث التي وعدت بالثواب الجزيل لمن يؤدي بعض الأعمال ، فهي بلا شك (( بشرطها وشروطها )) .

- إن القتال مع رسول الله (ص) لم يكن لوحده كافياً لضمان الجنة - كما سيأتيك - فكيف بمجرد الهجرة مع أنها أهون من القتال في الحروب ؟

- بماذا يجيب المتمسكون بهذه الآية مستدلين بعموم اللفظ ، وجود آيات أخرى تتحدث عن أهل المدينة عموماً ( والأنصار من أهل المدينة ) بأنهم تخلفوا عن رسول الله (ص) في غزوة تبوك وقد توعد الله بالعذاب الأليم لتاركي الجهاد في هذه الغزوة ( راجع الفقرتين 10 و 21 ) ؟!!

بل الحق أن آية تخلف أهل المدينة عن الجهاد وكذا آيات مدح المهاجرين والأنصار ( أو فئة منهم ) لا تشمل إلا من تنطبق عليه صفاتها واستحق ثوابها أو عقابها .

- روى البخاري في صحيحه :

عن عمر عن رسول الله (ص) أنه قال "يا أيها الناس ، إنما الأعمال بالنيَّة ، وإنما لامرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ، فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن هاجر إلى دنيا يصيبها ، أو امرأة يتزوجها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه" .

- يجب أن لا نغفل عن الآية التالية لها فهي تصرح بوجود منافقين ضمن أهل المدينة أتقنوا النفاق لدرجة أن النبي صلى الله عليه وآله لم يعلمهم ، فكيف يُحكم على جميع مسلمي أهل المدينة بالإيمان والصلاح بوجود فئة منافقة غير معروفة ؟!

- أضف إلى هذين القسمين ، القسم الثالث وهم الذين خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً كما تنص الآية الكريمة ، ففي أي خانة يضع أتباع مدرسة الصحابة هذا القسم ؟



(2)

لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ {8} وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ {9}

وهذه الآية الكريمة أيضاً لا تشمل كل من هاجر مع رسول الله صلى الله عليه وآله ، وإنما من أخرجهم الكافرون وحرموهم من ديارهم وأموالهم ، وانطبق عليهم ( الابتغاء من فضل الله ) و ( نصرة الله ورسوله ) ، ومجرد الهجرة والانتقال - لا سيما إن كانت لمصالح دنيوية - ليست فضلاً أو سبباً للثناء الإلهي . والآية التالية لها على نفس المنوال في وصف الأنصار المؤمنين رضي الله عنهم .



(3)

لَقَد تَّابَ الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ {117}

التوبة كما هو واضح مخصوصة بالـ ( الذين اتبعوه في ساعة العسرة ) ، وليس الهاربين في المعارك ، والعاصين لرسول الله (ص) في غيابه أو محضره ، أضف إلى ذلك أن تحقق التوبة آنذاك لا يستلزم العدالة المطلقة وحسن العاقبة .



(4)

مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً {29}

المعيّة إما أن تكون مكانية فتشمل كل من هم حول رسول الله (ص) بمن فيهم من المتقين والفاسقين والكافرين وهي باطلة قطعاً ، أو أن تكون المعيّة هنا هي معية الاتباع والنصرة وهي الحق وما ينسجم مع الآية الكريمة ، فمن القطعي أن الصفات الواردة في الآية لا تنطبق على كل المسلمين ، فأين الشدة على الكفار في الهروب من المعارك ؟ وأين الرحمة بينهم وقد تسبب بعضهم بقتال الآلاف من المسلمين من الصحابة والتابعين ؟ وأين وأين ... إلخ .



(5)

وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلّاً وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ {10}

جاء في صحيح البخاري :

عن سهل بن سعد بن سعد الساعدي :"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم التقى هو والمشركون فاقتتلوا ، فلما مال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عسكره ، ومال الآخرون إلى عسكرهم ، وفي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل ، لا يدع لهم شاذة ولا فاذة ، إلا اتبعها يضربها بسيفه ، فقالوا : ما أجزأ منا اليوم أحد كما أجزأ فلان ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما إنه من أهل النار . فقال رجل من القوم : أنا صاحبه ، قال : فخرج معه كلما وقف وقف معه ، وإذا أسرع أسرع معه ، قال : فجرح الرجل جرحا شديدا ، فاستعجل الموت ، فوضع نصل سيفه بالأرض ، وذبابه بين ثدييه ، ثم تحامل على سيفه فقتل نفسه ، فخرج الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أشهد أنك رسول الله ، قال : وما ذاك . قال : الرجل الذي ذكرت آنفا أنه من أهل النار ، فأعظم الناس ذلك ، فقلت : أنا لكم به ، فخرجت في طلبه ، ثم جرح جرحا شديدا ، فاستعجل الموت ، فوضع نصل سيفه في الأرض ، وذبابه بين ثدييه ، ثم تحامل عليه فقتل نفسه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك : إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة ، فيما يبدو للناس ، وهو من من أهل النار ، وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار ، فيما يبدو للناس ، وهو من أهل الجنة" .

إذاً فالقتال مشروط بالنية الحسنة والإخلاص في طاعة الله عز وجل ورسوله (ص) .



(6)

إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً {10} ... لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً {18}

رضى الله عن المبايعين تحت الشجرة مختص بالمؤمنين منهم دون المنافقين ، كما أنه مشروط بالوفاء بها كما هو صريح الآية العاشرة من السورة نفسها .

روى البخاري في صحيحه عن سعيد بن المسيب عن أبيه :

"لقيت البراء بن عازب رضي الله عنهما ، فقلت : طوبى لك ، صحبت النبي صلى الله عليه وسلم وبايعته تحت الشجرة ، فقال : يا ابن أخي ، إنك لا تدري ما أحدثنا بعده" .



(7)

كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ {110}

من المخاطب في الآية الكريمة بالأمّة ؟

من القطعي أن ليس كل من تشهد بالشهادتين فهو ممن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، بل منهم منافقون فاسقون وفي قلوبهم مرض وأمّارون بالمنكر ناهون عن المعروف ..

إذاً فلابد أن تكون الأمة هنا مجموعة معينة منهم ، فلا تصلح الآية للاستدلال بها على عدالة الصحابة جميعاً .



(8)

لِتُنذِرَ قَوْماً مَّا أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ {6} لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ {7} إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلاَلاً فَهِيَ إِلَى الأَذْقَانِ فَهُم مُّقْمَحُونَ {8} وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدّاً وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ {9} وَسَوَاء عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ {10}

أبعد صراحة هذه الآيات بأنهم لا يؤمنون أبداً نقول أن الطلقاء وقريش كلهم آمنوا - بعد فتح مكة - بمن فيهم من المعادين للرسول والرسالة ونجعلهم من الصحابة العدول الذين لا ينتقص منهم إلا زنديق !!؟



(9)

هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفاً أَن يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَلَوْلَا رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَاء مُّؤْمِنَاتٌ لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ أَن تَطَؤُوهُمْ فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَاباً أَلِيماً {25} إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً {26}

هذه الآية تتحدث عن فتح مكة والانتصار العظيم الذي حققه المسلمون دون خوض معركة مع قريش ، لاحظ أن ما منع المسلمين من الحرب هو وجود قلة مؤمنة في مكة حرص الله على أمنهم ، ولولاهم لنال الطلقاء - من صحابتهم العدول - العذاب الأليم في الدنيا قبل الآخرة ! فاعرف أيها القارئ من هم الطلقاء وما هو حجمهم الحقيقي !!



والآن لنمر على آيات أخرى فيها الكفاية لبيان الحق :



(10)

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ {38} إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ {39}

أليس هؤلاء المتثاقلين عن الجهاد من الصحابة ؟ وما معنى تهديدهم بالعذاب الأليم ؟

علماً بأن الآية نزلت - كما يقول مفسرو العامة - في غزوة تبوك أي في أواخر حياة الرسول (ص) .



(11)

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ {9} فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ {10} وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْواً انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِماً قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ {11}

روى البخاري في صحيحه :

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : "بينما نحن نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ، إذ أقبلت عير تحمل طعاما ، فالتفتوا إليها حتى ما بقي مع النبي صلى الله عليه وسلم إلا اثنا عشر رجلا ، فنزلت هذه الآية : {وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما}" .

فأين هم أهل الإيمان والتقوى والمخلصين لله ورسوله (ص) ؟!!



(12)

لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئاً وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ {25} ثُمَّ أَنَزلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُوداً لَّمْ تَرَوْهَا وَعذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ {26}

ولم يثبت يومها إلا نفر يسير من المسلمين ، وكان من المنهزمين الفارّين كبار الصحابة !



(13)

وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً {12}

من هم الذين في قلوبهم مرض وهم غير المنافقين ؟!



(14)

يَا نِسَاء النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً {30}

يقول الشيخ جعفر السبحاني :

"وإن التشرف بصحبة النبي لم يكن أكثر امتيازاً وتأثيراً من التشرف بالزواج من النبي وقد قال سبحانه في أزواج النبي (يا نساء النبي ...الآية) . وليس الخطاب من قبيل إياكَ أعني واسمعي يا جارة ، بل الخطاب خاص بهنّ بشهادة قوله (يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ) فإن غيرهن لا يضاعف لهن العذاب" .



(15)

إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ {4} عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجاً خَيْراً مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَاراً {5}

روى البخاري في صحيحه :

عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : "لم أزل حريصا على أن أسأل عمر رضي الله عنه ، عن المرأتين من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، اللتين قال الله لهما : (إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما) . فحججت معه ... ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، من المرأتان من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، اللتان قال الله عز وجل لهما : (إن تتوبا إلى الله) . فقال : واعجبي لك يا ابن عباس ، عائشة وحفصة" .

فما معنى هذا التهديد بأن الله مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة ؟ وماذا نفهم من التهديد باستبدالهما أزواجاً بالصفات المذكور ؟!



(16)

إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ {11} لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْراً وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ {12} لَوْلَا جَاؤُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاء فَأُوْلَئِكَ عِندَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ {13}

عصبة منكم !!

روى البخاري :

"... وقال عروة أيضا : لم يسم من أهل الإفك أيضا إلا حسان بن ثابت ، ومسطح بن أثاثة ، وحمنة بنت جحش ، في ناس آخرين لا علم لي بهم ..." .



(17)

وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ {144}

نزلت هذه الآية في غزوة أحد بعدما فر جموع المسلمين عندما سمعوا أنه قُتل ولم يبق مع رسول الله (ص) إلا القليل ..

وتأمل في قوله تعالى "أفإن مات أو قُتل" أليس فيه تهديد وإشارة بما يحدث بعد وفاة رسول الله (ص) ؟



(18)

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ {6}

والفاسق في هذه الآية الصحابي الوليد بن عقبة كما تذكر الروايات .



(19)

لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً ولأَوْضَعُواْ خِلاَلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ {47}

وفيكم ( في الصحابة ) سمّاعون لهم ( للمنافقين ) !!



(20)

إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاء الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ {4}



(21)

مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُواْ عَن رَّسُولِ اللّهِ وَلاَ يَرْغَبُواْ بِأَنفُسِهِمْ عَن نَّفْسِهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلاَ نَصَبٌ وَلاَ مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَطَؤُونَ مَوْطِئاً يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلاَ يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلاً إِلاَّ كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ {120} وَلاَ يُنفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلاَ كَبِيرَةً وَلاَ يَقْطَعُونَ وَادِياً إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ {121}

قال القرطبي في تفسيره : "وهذه معاتبة للمؤمنين من أهل يثرب وقبائل العرب المجاورة لها ؛ كمزينة وجهينة وأشجع وغفار وأسلم على التخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك" . وقد سبق أن نقلنا تهديد الله سبحانه بالعذاب الأليم لتاركي النفور في غزوة تبوك ( راجع الفقرة 10 ) ، فماذا يقول أصحاب نظرية عدالة الصحابة ؟



(22)

ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّن بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاساً يَغْشَى طَآئِفَةً مِّنكُمْ وَطَآئِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الأَمْرِ مِن شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنفُسِهِم مَّا لاَ يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُل لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحَّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ {154} إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْاْ مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُواْ وَلَقَدْ عَفَا اللّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ {155}



(23)

قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ {14}



(24)

وَآخَرُونَ اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ {102}



(25)

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ {12} أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ {13}

جاء في الدر المنثور :

"وأخرج سعيد بن منصور وابن راهويه وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والحاكم وصححه عن علي قال : إن في كتاب الله لآية ما عمل بها أحد قبلي ، ولا يعمل بها أحد بعدي آية النجوى {يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة} كان عندي دينار فبعته بعشرة دراهم .

فكنت كلما ناجيت النبي صلى الله عليه وسلم قدمت بين يدي درهما ، ثم نسخت فلم يعمل بها أحد فنزلت {أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات} الآية .

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد قال : نهوا عن مناجاة النبي صلى الله عليه وسلم حتى يقدموا صدقة فلم يناجه إلا علي بن أبي طالب، فإنه قد قدم دينارا فتصدق به ، ثم ناجى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن عشر خصال ، ثم نزلت الرخصة" .
صورة العضو الرمزية
أبوعلي
مشاركات: 3698
اشترك في: الاثنين ديسمبر 18, 2006 7:36 pm

شكر

مشاركة بواسطة أبوعلي »

[frame="[object]"]مشكور يا أخي بربغي وتقبل تحياتي ((عاشق الحسين))[/frame]
صورة
بربغي
مشاركات: 4173
اشترك في: الخميس سبتمبر 28, 2006 3:20 am

مشاركة بواسطة بربغي »

شكرا على مرورك أخي الكريم عاشق الحسين


مع أطيب تحياتي
صورة العضو الرمزية
مراقب
مشاركات: 4771
اشترك في: الخميس سبتمبر 28, 2006 5:57 am

رد: الصحابة في القرآن الكريم

مشاركة بواسطة مراقب »

[TABLE1="width:95%;background-image:url(http://www.albarbaghy.com/mwaextraedit2 ... nds/60.gif);"][CELL="filter:;"]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلي وزد وبارك على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين





- - --^[ (بربغي ) ]^-- - -

بــارك الله فيكم على المجهود الرااائع






تحياتي...
[/CELL][/TABLE1]
صورةصورةصورة
صورة
أضف رد جديد

العودة إلى ”منتدى المسائل العقائدية“

الموجودون الآن

المتصفحون للمنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين فقط